مجتمع

غزت الأسواق مؤخرا.. ألعاب مسلية للأطفال ومزعجة لأهاليهم

انتشرت في الآونة الأخيرة بعض الألعاب التي تصدر أصواتا وفوضى لدى اللعب بها، يعتبرها الطفل جد مسلية فيما يعدّها الأهل مصدرا للإزعاج، خاصة وأنها تأخذ الكثير من وقت الأطفال ممن يرفضون تركها بعد تعلم استخدامها ويصرون على أخذها معهم أينما ذهبوا حتى في المدارس، هذا الأمر تحول شيئا فشيء إلى مسبب للفوضى والإزعاج في كل منزل تتواجد فيه هذه الألعاب ممن أرجع البعض الهدف من صنعها الرغبة في تنمية ذكاء الطفل باعتبارها تتطلب جهدا ذهنيا منه من أجل تعلم استخدامها واحتراف ذلك مع مرور الوقت، ثم إنها تساهم في تسليته وإشغاله عن أشياء أخرى غير مفيدة.

بعض هذه الألعاب التي عرفت انتشارا واسعا بين فئة الأطفال مؤخرا، رغم أنها تزعج كل من يسمع الأصوات التي تصدرها مثل لعبة الكرات الصلبة المعلقة في خيطين التي أضحت تباع في كل المحلات الخاصة ببيع الألعاب أو المكتبات، ولم يبقى طفل إلا وامتلك واحدة منها لا تبارح يديه الصغيرتين مطلقا رغم خطورتها عليه باعتبار كثرة استعمالها يسبب ليديه كدمات وإصابات قد تصل حد الكسور إذا ما لم تتم مراقبته من طرف والديه، هذا بالإضافة إلى أنها تأخذ جل وقته وتمنعه من التركيز في دروسه ومدرسته، همه الوحيد إتقان استخدام هذه اللعبة الغريبة حتى وإن تسبب له ذلك في أضرار جسدية أو كان مزعجا لمن يعيشون حوله.

أولياء غائبون ..

لعل أكثر المسؤولين عن تأثر الأطفال بهذا النوع من الألعاب الغريبة والخطيرة هو الأولياء الذين سمحوا لأطفالهم اقتناها، ثم لم يستطيعوا التحكم في استخدامهم لها إلى حد إدمانها، فكانت النتيجة وخيمة على حياة الطفل، بعد أن أثرت فيه هذه الألعاب بطريقة سلبية بعد أن أبعدته عن دراسته وشتتت ذهنه بالكامل لينشغل بها طوال الوقت، مهملا نفسه وواجباته المدرسية، خاصة وأن هذه الألعاب تزيد انتشارا يوما عن يوم بأنواعها المختلفة، وعوض أن ينشغل الطفل بواحدة منها تجده يسعى لجمع جميع أنواعها وجعلها أهم عنصر في حياته بما أنها تسليه وتجعله سعيدا أثناء إتقان استخدامها، وحتى الألعاب الإلكترونية التي أعدها الكثيرين خطرا محدقا على الأطفال، جاءت هذه الألعاب لتأخذ مكانها وتهدد حياة الطفل هي الأخرى.

مروى.ق       

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق