محليات

غسيل الصحة الجوارية ببريكـة في المحكمة

الاستماع إلى 52 موظفا في تحقيقات حول شبهات فساد

لم تكن فضيحة القبض على مدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية في بريكة بولاية باتنة، شهر جويليـة من العام الماضي، في قضية قبض رشوة من مقاول، سوى فيض من غيض، بعد أن كشفت سلسلة التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن عن فضائح أخرى حامت الشكوك حول تورط عشرات الموظفين فيها والذين تم استدعائهم جميعا للاستماع إلى أقوالهم.

وحسب المعلومات التي تحوز عليها الأوراس نيوز، أن 52 موظفا يشغلون مناصب متعددة، مُثلوا أمس الأول أمام المحكمة الابتدائية ببريكة، في إطار التحقيق لاشتباه تورطهم في تعاملات غير قانونية تتعلق أساسا في سوء استغلال السلطة وإبرام صفقات مشبوهة وتبديد المال العام وغيرها، حيث تم الاستماع إلى أقوالهم، إضافة إلى استجواب مدير الصحة الجواريـة السابق والذي يتواجد رهن الحبس منذ أواخر شهر جويلية من العام الماضي، عقب تحقيقات باشرتها مصالح الأمن حول تورط المعني رفقة موظفين آخرين في إبرام صفقات غير قانونية للحصول على امتيازات، فيما تقدم مقاول بشكوى ضد المستشفى حول عدم تلقيه مستحقاته الناجمة عن قيامه بأشغال ترميم عدد من المرافق الصحية التابعة للمؤسسة السالفة الذكر والتي تقدر بـ400 مليون سنتيم.
فضيحة أخرى تضاف إلى سلسلة فضائح قطاع الصحة بولاية باتنة، والذي أقيل مديره قبل أيام فقط، بعد تقارير سوداء رُفعت ضده إلى الوزارة الوصية والتي من بينها طريقة تعامله مع داء البوحمرون وعدم التصريح بالمرض الذي تسبب في وفاة عدة أطفال الشهر الماضي، ضف إلى ذلك الحادثة التي شهدتها عيادة التوليد مريم بوعتورة الأسبوع الماضي بعد خطأ طبي كاد يكلفها حاملا ذراعها بسبب كسر إبرة مصل الدم في ذراعها.

ناصر م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق