محليات

غضب أمام مقر ولايـــة أم البواقـــي

مطالب بالكشف عن نتائج التحقيق في وفاة "مير" عين ببوش

تجمع صباح أمس، عشرات المواطنين بولاية أم البواقي،  في وقفة احتجاجية أمام مقر ديوان والي الولاية، مُعبرين عن غضبهم الشديد بعد العثور على جثة “مير” عين ببوش”لزهير تياب” متفحمة داخل مكتبه.

المحتجون طالبوا بحضور السلطات القضائية ورئيس الأمن الولائي، من أجل الاستماع لمطالبهم والعمل على محاسبة المتسببين في وفاة “ميـــر” بلدية عين ببوش، حيث أثارت الحادثة غضب السكان، خاصة وأن أعضاء من المجلس البلدي أشاروا للضغوطات النفسية والتهديد الذي تعرض له رئيس البلدية قبل وفاته بـ 24 ساعة، بعد أن رفض الإمضاء على قائمة السكن الاجتماعي، ما لم يتم التحقيق فيها من قبل السلطات الولائية.

المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين ببوش أعلن صباح أمس في بيان رسمي، عن تعليق أشغال المجلس، مبررين ما قاموا بتعنت المسؤول الأول بولاية أم البواقي وتهديد “مير” عين ببوش بالسجن في حال عدم إمضائه على قائمة 148 سكن عمومي إيجاري، والتي كانت بها تحفظات من قبل “المير” المتوفي، وطالب المعنيون بضرورة تدخل وزير العدل لمحاسبة المتسببين في وفاة رئيس المجلس الشعبي البلدي، فيما أشار المحتجون إلى عجز السلطات الولائية في الفصل في ملف السكن على مستوى جميع بلديات الولاية، وهي القوائم التي انتظرها المواطنون لأزيد من 6 سنوات والتي تتجاوز 2200 وحدة سكنية على مستوى بلديات أم البواقي وعين البيضاء وعين ببوش.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق