محليات

غضب عمالي أمام مديرية التربية بباتنة

بسبب مشاكل مهنية واجتماعية

شن أمس، عدد من العمال المنضوين تحت إطار النقابة الجزائرية لعمال التربية، وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية لولاية باتنة، منددين بالتهميش والإقصاء الذي يواجهونه من قبل مدير التربية للولاية.

وحسب الأمين العام للمكتب الوطني للنقابة بلعمري محمد، فإن الإحتجاج كان بسبب استحالة الجلوس على طاولة المفاوضات مع مدير التربية بولاية باتنة، بعد تقدمها لطلب لقائه خلال الأشهر الماضية بهدف طرح انشغالات عمال النقابة والقطاع التربوي على مستوى الولاية.

المحتجون، نددوا بتجاهل مدير التربية لمطالبهم المرفوعة سابقا من خلال غلقه لجميع أبواب الحوار وممارسة ما أسموه بالتهميش والإقصاء للمكتب الولائي للنقابة بباتنة، التي تعتبر ممثلا شرعيا لموظفي القطاع وعماله، وهددوا بالتصعيد في حال تم تجاهلهم مجددا وإقصاء مطالبهم وانشغالاتهم المرفوعة.

وطالب المعنيون في بيان احتجاجي –حصلت الأوراس نيوز على نسخة منه-، بالإسراع في إيجاد حل جذري للتأخر المتكرر في صب معاشات العمال وفق الإجراءات المعمول بها قانونا، إلى جانب تمكين المكتب النقابي من لقاءات مستعجلة مع مدير التربية لطرح مشاكل الموظفين والأساتذة، فضلا عن المطالبة بالإسراع في تسوية وضعية العمال العائدين من الخدمة الوطنية مع تفادي التعيين العشوائي لأساتذة التعليم المتوسط في رتب مستشار التربية ودعوتهم لاختيار المناصب الموجودة.

توفير البروتوكول الصحي في مختلف مؤسسات الولاية لحماية حياة التلاميذ وموظفي القطاع من انتقال عدوى الفيروس من أبرز النقاط التي دعت إليها النقابة، فضلا عن الدعوة لتشكيل لجنة خاصة للنظر في مشكل الحجم الساعي المعمول به حاليا والذي –حسبهم- أنهك كاهل الأساتذة، مع الوقوف على مختلف التجاوزات الحاصلة في المؤسسات التربوية.

المحتجون، شددوا على ضرورة نشر قوائم الاحتياط لمختلف الرتب في شفافية يسمح لأصحابها بمتابعة ملفاتهم، مع المطالبة بالتوزيع العادل للتجهيزات التعليمية عبر المؤسسات المتواجدة في مناطق الظل بواسطة لجنة مكلفة لذات الغرض.

فوزية. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق