مجتمع

غضب واسع في الشارع الباتني وتخوف من المجهول

بعد الزيادات في المنتوجات الغذائية الأساسية

وقفت “الاوراس نيوز” على آراء العديد من المواطنين في ولاية باتنة، على خلفية انتشار الأخبار حول الزيادات التي كشفت عنها المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك مؤخرا والتي من شأنها أن تمس العديد من المنتوجات الاستهلاكية واسعة الإستهلاك حيث تتراوح قيمة هذه الزيادات من 5 الى 25 دينار وهو ما خلف حالة من التخوف والغضب وسط الشارع الباتني.

هذا وعبر العديد من المواطنين عن امتعاضهم بسبب هذه الزيادات غير المتوقعة والتي خلفت حالة من التخوف والترقب عما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة بعد تطبيق القرارات المنصوص عليها في قانون المالية الجديد لهذا العام 2020، وبعدما كان المواطن يترقب تسهيلات ورفع للمستوى المعيشي من خلال رفع الأجور وإلغاء بعض الضرائب مثل ضريبة الدخل، تفاجأ منذ بداية العام الجاري برفع اسعار بعض المنتوجات خاصة منها واسعة الاستهلاك والتي أخذت في الانتشار بسرعة على مستوى بعض المحلات في ظل غياب الرقابة والمتابعة من قبل المصالح المختصة، في حين لا يزال الترقب سيد الوضع والمسيطر الأكبر على تفكير المواطن خاصة صاحب الدخل المحدود والضعيف الذي يجد نفسه في كل مرة هو الضحية الأكبر بالمقارنة مع الراتب الذي لم يعد يكفي لتلبية جميع المستلزمات والحاجيات اللازمة وهو ما خلق حالة من الذعر والخوف وسط الشارع الباتني الذي طالب بضرورة الحفاظ على استقرار القدرة الشرائية للمواطن بدل المساهمة في تقهقرها أكثر، حيث ستساهم هذه الزيادات المرتقبة في تدني المستوى المعيشي والذي سيؤثر مباشرة على المواطن ويضاعف في نسبة الفقر، كما أكدوا على ضرورة فتح تحقيقات واسعة في المحلات التي عمدت على وضع هذه الزيادات دون قرار رسمي، في حين طالبت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك من ممثلي التجار بتقديم تنفسيرات وشروحات حول هذه الزيادات التي ستمس المواد واسعة الاستهلاك.

فوزية.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق