محليات

غلاف مالي هام لتثمين الفوسفات ببئر العاتر

حسب وزير الصناعة والمناجم

كشف وزير الصناعة والمناجم يوفق يوسفي، أنه بإمكان قطاع المناجم أن يكون قطبا فعالا بامتياز لتنمية المناطق الحدودية، مشيرا إلى مشروع لتثمين الفوسفات بمنطقة بئر العاتر بولاية تبسة، والذي سيترافق مع إنجاز عدة أقطاب صناعية ومشاريع أخرى من بينها منشآت النقل عبر السكك الحديدية وقواعد الحياة ومشاريع المعالجة الأولية للفوسفات وتحويله الكيميائي والصناعي قصد إنتاج عدة أنواع من الأسمدة.
وسيساهم هذا المشروع الذي يتوقع أن يستهلك استثمارات تقدر قيمتها بـ 1.500 مليار دج، في مضاعفة الإنتاج الوطني من مادة الفوسفات بـ8 مرات ليبلغ 10 ملايين طن سنويا، مع إنشاء مجمعات صناعية كبرى قادرة على إنتاج 4 ملايين طن من الأسمدة، يضاف إلى ذلك بناء عدة سدود، تعزيز تموين المنطقة بالكهرباء، الماء والغاز الطبيعي، عصرنة خطوط السكك الحديدية ومضاعفة عدد مراكز التكوين المهني من أجل تحضير اليد العاملة الضرورية وهو ما سينتج عنه خلق عشرات الآلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.
كما تقرر أيضا عصرنة وتطوير أساليب استغلال مناجم حديد الونزة وبوخضرة بولاية تبسة بغية مضاعفة إنتاجها بثلاث مرات وهو ما سيسمح بتلبية الطلب المتزايد لوحدات الحديد والصلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق