محليات

غلق مقري البلدية والدائرة بششار بخنشلة ومطالب بتدخل الوالي لفك الإشكال

بسبب عدم تلبية مطلبهم والمتمثل في رحيل المير

تأججت الأوضاع صبيحة أمس بمدينة ششار50 كلم عن عاصمة الولاية جنوبا عقب إقدام معارضي رئيس المجلس الشعبي على غلق مقر البلدية وطرده رفقة أعضاء مجلسه مانعين الجميع من مسؤولين وموظفين بالإلتحاق بمكاتبهم مطالبين برحيل أعضاء المجلس.

 أين قاموا بعد ذلك بالتوجه نحو مقر الدائرة وحاصروا المنتخبين والذين كانوا متواجدين بمكتب رئيس الدائرة وبحضور تعزيزات أمنية  من أفراد الشرطة كانت تراقب الوضع عن كثب وخوفا من اندلاع المناوشات والتي حدثت بين أنصار المير وبعض من الشباب الثائر ضده  أين حدثت بعض الملاسنات بين الطرفين تخللها اللطم والركل وهو ماجعل افراد الشرطة يتدخلون لاحتواء الوضع إلا أن الغليان اشتد أين طالب هؤلاء المحتجين وفي عريضة مطالبهم بتدخل الوالي وفي أقرب وقت وفك الإشكال  الذي طال حسبه أزيد من 06 أشهرمحملين أياه المسؤولية الكاملة التي صارت عليها الأوضاع بالبلدية لتماطله حسبهم في الإستجابة لمطلبهم داعين إياه بالتدخل خوفا من بوادر فتنة وتداعيات أخرى لهذا المشكل ومن منطق أنه المسؤول الأول على الولاية ويبقى أن نشيروفي الأخير إلى أن الوضع مازال  وأن الغليان هو السيد وارتفاع حمى الغضب لدى المحتجين وأنهم باقون على سلمية احتجاجهم وإلى غالبية تلبية مطلبهم والتي أرجعوها إلى غياب سياسة  تنموية  من طرف المسؤولين المحليين القائمين على تسيير الشأن العام.

محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق