محليات

غليان في بلدية الجــزار

بسبب غياب التنمية وتدهور الأوضاع المعيشية..

لا تزال بلدية الجزار تعيش على وقع الاحتجاجات بسبب تردي الأوضاع المعيشية والتنموية في البلدية والمشاتي والقرى التابعة لها، حيث أقدم السكان على غلق مقر بلديتهم للمطالبة بتغيير واقعهم المعيشي للأفضل بتوفير المواد الحيوية وإعادة بعث القطاع الفلاحي الذي يعتبر مصدر رزق 90 بالمائة من السكان.

مطالب مشروعة رفعها سكان بلدية الجزار على غرار سكان مشتة خليفي سعودي الذين طالبوا السلطات المحلية ومصالح الموارد المائية بضرورة التكفل بمشكل نقص المياه في المنطقة عبر تسهيل إجراءات حصول الفلاحين على تراخيص لحفر الآبار الارتوازية بالإضافة إلى تقديم الدعم لهؤلاء من أجل النهوض بقطاع الفلاحة في المنطقة.

في السياق ذاته يطالب سكان مشتة أولاد بوشارب التابعة لذات البلدية بضرورة تزويدهم بالمواد الحيوية وعلى رأسها الماء الذي يسجل نقصا كبيرا في المشتى إضافة إلى توفير الغاز الطبيعي لوضع حد لمعانات السكان اليومية مع البحث عن قوارير البوتان بأثمان باهظة ناهيك عن عدم توفرها بشكل منتظم، ومن جهة أخرى يطالب السكان بإعادة الإعتبار لطرقات ومسالك المشتى التي تتواجد حاليا في وضع كارثي يعسر على السكان التنقل بأريحية كما يتسبب في أعطاب للمراكب والسيارات بسبب سوء حالة الطرقات التي يضطرون لاستعمالها بشكل يومي.

الاحتجاج أيضا انتقل من الأوضاع المعيشية والقطاع الفلاحي إلى القطاع التربوية الذي يشهد بدوره تدهورا كبيرا، حيث تتواصل منذ الأربعاء المنصرم مقاطعة تلاميذ مدرسة الشهيد هجال محمد الواقعة بمشتة أولاد مبارك للدراسة إلى لأجل غير مسمى في إطار المطالبة بتوفير مطعم مدرسي لائق ويخضع للشروط الصحية التي تحفظ للتلاميذ سلامتهم، مذكرين في السياق ذاته بأن المؤسسة شهدت خلال العام المنصرم احتجاجات بسبب ذات المشكل أيم قدمت السلطات المحلية آنذاك وعودا للسكان بتوفير المطعم بداية الموسم الدراسي الجديد غير أن الوعود لم تتجسد على أرض الواقع كما أدلى به السكان.

وفيما يتعلق بذات القطاع احتج أولياء تلاميذ مدرسة الشهيد السعيد حملاوي مقر بلدية الجزار بسبب عدم تمكن حوالي 30 من المرور من مقرات سكناتهم إلى المدرسة بسبب وجود الوادي الذي عرقل حركة سير التلاميذ.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق