وطني

غليان في بيت الأفلان

فيما فند صديقي التحضير للإطاحة بمخطط الحكومة في البرلمان

قام اليوم مناضلو حزب جبهة التحرير الوطني بوقفة احتجاجية أمام مقر الحزب  رافعين شعارات ضد ما وصفوه سيطرة ”الشيوخ” على قيادة الحزب .

ويتخبط  الحزب منذ انتخابات 12 ديسمبر الأخيرة في عدة مشاكل، حيث رفضت قاعدة الحزب بالاستجابة لدعوات القيادة بالتصويت لصالح المرشح عز الدين ميهوبي، وهي القطرة التي أفاضت الكأس إذ فضل فريق تأييد المرشح عبد المجيد تبون، الذي اعتبروه ابن الحزب وان تأييد مرشح خارج الحزب يعتبر خيانة.

من جهته فند الأمين العام بالنيابة، لحزب جبهة التحرير الوطني، علي صديقي، وجود مخطط للإطاحة بحكومة الوزير الأول عبد العزيز جراد من خلال رفض المصادقة على مخطط عملها بعد نزوله للبرلمان.

وقال صديقي في كلمته أمام أمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية الذي اجتمع بهم أمس بالمقر الوطني بحيدرة في العاصمة أن هناك أشخاصا – لم يسمهم- ”يتكلمون باسم الحزب، سوقوا فكرة أننا بعدما رفضنا دعم عبد المجيد تبون في الرئاسيات، نُحضر للإطاحة بحكومته من خلال رفض مخطط عملها خلال مناقشته في البرلمان”.

وأضاف: ”إن ما يُسوقه بعض من يتكلمون باسم جبهة التحرير الوطني، على أن الحزب ونوابه يحضرون لشن حملة على مخطط عمل الحكومة، عار عن الصحة، كما أننا سنتعامل مع الحكومة وفق الإرادة الشعبية، متابعا: ”إذ أن نواب الحزب مستعدون لمناقشة كل مشاريع التي تأتي إلى البرلمان بكل مسؤولية”.

كما علق علي صديقي على احتجاجات مناضلي ومناضلات الأفلان أمام مقر الحزب بحيدرة والتي رافقت اجتماع المحافظين، قائلا: ”منهم من هم إخواننا ندعوهم إلى الانضمام للتحضير للمؤتمر المقبل، بالمقابل بينهم متآمرين علينا هم نفسهم من أغلقوا قسمات الحزب بالإسمنت لإحالته على المتحف إلا أن مشروعهم لم ولن يتحقق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق