محليات

غليــان في عدة بلديـات بباتنة

بداية أسبوع على وقع احتجاجات بمطالب متباينة

شهدت صبيحة أمس بلديات بريكة، الجزار وبيطام جنوب ولاية باتنة، موجة احتجاجات عارمة من طرف مواطنين تباينت مطالبهم بين السكن وتوفير متطلبات الحياة اليومية.
ونظم العشرات من طالبي السكن المقصيين من حصة 884 مسكن ببريكة، وقفة احتجاجية بسبب الطعون التي تم تقديمها قبل عام ونصف دون أن يظهر عليها أي أثر، كما احتج عدد من المواطنين أمام مقر دائرة بريكة تنديدا باستمرار غلق عيادة التوليد الجديدة بطريق امدوكال بالرغم من انتهاء الأشغال بها، كما طالبوا بمنح الأولوية لشباب بريكة في التوظيف بها في ظل ارتفاع معدلات البطالة والنظر بعين الاعتبار لواقع القطاع الصحي ببلدية بريكة، ليطالب هؤلاء من والي الولاية بضرورة التدخل العاجل من أجل الإسراع في تفعيل خدمة العيادة وإنهاء معاناة النساء الحوامل بالمنطقة وإنهاء مشاكل التنقل إلى مستشفيات ولاية باتنة.
من جانب أخر تدخلت فجر أمس قوات مكافحة الشغب والدرك الوطني لفض الاعتصام الذي فرضه محتجون على محيط بلدية بيطام منذ أربع أيام بسبب قائمة السكن الاجتماعي لحصة 51 حصة ببلدية بيطام، حيث أكد المحتجون في لقاءهم مع “الاوراس نيوز” أن بعض الأسماء الواردة لا تستحق الاستفادة وليسوا من أصحاب الحالات المستعجلة لذلك طالبوا بإلغاء القائمة وإعادة التحقيق من جديد ومعاقبة المتورطين، ليتم فتح مقر البلدية وإزالة الحائط الإسمنتي بعد فض الاعتصام
أما ببلدية الجزار فقد أقدم العشرات من سكان مشتى “الضيافات” على غلق طريق الوزن الثقيل الرابط بين بريكة الجزار بالحجارة والعجلات المشتعلة، مُتسببين في قطع الطريق أمام أصحاب المركبات، تنديدا منهم على جملة من النقائص التي نغصت عليهم معيشتهم وعلى رأسها العزلة التنموية والاجتماعية بمنطقتهم الريفية ما جعلهم يطالبون بإدراج مشاريع توفر لهم الحياة الكريمة وتنهي معاناتهم التي دامت لسنوات عدة في ظل تجاهل المسؤولين لنداءاتهم المتكررة في كل مرة.
كما احتج سكان الجزار على اللجنة المحلية المستقلة للانتخابات الرئاسية المقبلة نهاية الأسبوع الفارط وطالبوا بإلغائها ووصفوها بالغامضة بحسب المحتجين حيث طالبوا بإلغائها وإعادة تنصيب لجنة أخرى تحظى بالموافقة الشعبية ببلدية الجزار التي تعرف هي الأخرى انقساما في الحياة السياسية المحلية.
عامر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق