محليات

غموض في التسيير المالي بجامعة باتنة1

أساتـذة مؤقتون يُدرّسون "بـاطل" والدائمون لم يتلقوا مخلفاتهم المالية منذ 5 سنوات

تشهد جامعة باتنة 1 “الحاج لخضر” منذ حوالي 5 سنوات، تسييرا ماليا غامضا، أثّر سلبا على الأساتذة سواء الدائمين منهم أو حتى المؤقتين، حيث تجاوزت قيمة المستحقات والمخلفات المالية  حسب أخر بيان رفعته النقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين بباتنة والمنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين إلى الجهات الوصية، 70 مليار سنتيم.

وتساءل أساتذة الجامعة حسب ذات البيان الذي تلقت “الأوراس نيوز” نسخة منه، عن وجهة هذه المستحقات والمخلفات المترتبة عن الرواتب والترقيات والساعات الإضافية التي بقيت تتراكم منذ سنة 2014 إلى أن تجاوزت 70 مليار سنتيم مع نهاية العام الحالي، وسط غموض يلف هذا الملف الذي أثار استياء وتذمر عشرات الأساتذة، خاصة في ظل تماطل إدارة الجامعة وغياب أية وسيلة تواصل تعلم الأساتذة بموعد صب هذه المخلفات التي تبقى في تزايد، ما خلق جوا من الاحتقان والغليان داخل الأسرة الجامعية.

المشاكل المالية للجامعة لم تتوقف عند هذا الحد والأساتذة الدائمون ليسوا المتضررين الوحيدين، حيث أن الأساتذة المؤقتين الذين تستنجد بهم الجامعة في كل موسم من أجل سد العجز في المناصب على مستوى أغلب الكليات والمعاهد، يعيشون هم أيضا على أعصابهم ويدرسون بمعنويات منحطة، إذ لم يتلق أغلبهم دينارا واحدا عن الساعات التي قاموا بتدريسها منذ عدة سنوات رغم تشكيلهم حلقة هامة في الجامعة، خاصة أن دخولهم في إضراب قد يُحدث خلال كبيرا على مستوى العديد من الأقسام.

وطالب الجميع في حديثهم مع “الأوراس نيوز”، الجهات الوصية بالتحقيق في الأموال الموجهة للساعات الإضافية ورفع اللبس والغموض عن التسيير المالي للجامعة التي قد تعصف هذه المشاكل وأخرى باستقرارها.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق