دولي

غوتيريش: العالم بأسره قد يصبح رهينة للإبادة النووية

في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الأسلحة النووية

حذّر أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس، من ممارسات قد تجعل العالم بأسره رهينة لتهديد الإبادة بالأسلحة النووية.
جاء ذلك في رسالة لغوتيريش بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الأسلحة النووية، الذي تحتفل به الجمعية العامة في 26 من سبتمبر ، حيث في رسالته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا إلى تمديد اتفاقية “نيو ستارت” لتوفير الاستقرار والوقت للتفاوض على تدابير مستقبلية لمراقبة الأسلحة النووية.
ووقعت واشنطن وموسكو اتفاقية “نيوستارت” (معاهدة لخفض الأسلحة النووية) في 8 أفريل 2010 في براغ، ودخلت حيز التنفيذ في 5 فيفري من نفس العام وينتهي العمل بها عام 2020.
وقال غوتيريش في رسالته: “أي استخدام للأسلحة النووية سيكون كارثة على الإنسانية، وقد أحرزنا تقدما كبيرا في الحد من خطرها، لكن للأسف لا أخشى أن يتوقف هذا التقدم فحسب، بل أن يسير في الاتجاه المعاكس”، مضيفا أن العلاقات بين الدول المسلحة نوويا تمر بحالة من عدم الثقة، ويجري سباق تسلح نووي نوعي، ونظام الحد من التسلح الذي شُيِّد بشق الأنفس يتلاشى، وأخشى أننا نعود إلى العادات السيئة التي ستجعل العالم بأسره رهينة لتهديد الإبادة النووية، متابعا أن العالم خسر مكابح لا تقدر بثمن للحرب النووية مع انتهاء معاهدة القوى النووية متوسطة المدي الشهر الماضي (وهي اتفاقية موقعة بين واشنطن وموسكو في ديسمبر 1978)، ثم مضى قائلا أنه يحث بقوة الولايات المتحدة والاتحاد الروسي على تمديد ما يسمى باتفاق البداية الجديدة لتوفير الاستقرار والوقت للتفاوض على تدابير مراقبة الأسلحة المستقبلية، كما دعا الأمين العام جميع الدول العمل معا في مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2020، لضمان أن تظل المعاهدة قادرة على تحقيق أهدافها الأساسية في منع الحرب النووية وتسهيل إزالة الأسلحة النووية.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى وجود 14 ألف سلاح نووي حول العالم، والبلدان التي تمتلك تلك الأسلحة لديها خطط ممولة لتحديث ترساناتها النووية.
واعتبارا من 2017، وبالرغم من وقوع خفض كبير في الأسلحة النووية التي نُشرت في ذروة الحرب الباردة، فإنه لم يُدمر فعليا حتى رأس نووي واحد، كما أنه لا تجرى أي مفاوضات متعلقة بنزع السلاح النووي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق