دولي

غوتيريش يدعو الأطراف اللبنانية للبحث عن حل يحفظ استقرار البلاد

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، أول أمس، جميع الأطراف السياسية الفاعلة في لبنان إلى البحث عن حل سياسي يحافظ على استقرار البلد ويستجيب لتطلعات الشعب اللبناني.
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، حيث ذكر البيان، أن الأمين العام يتابع عن كثب التطورات في لبنان، بما في ذلك إعلان استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، مضيفا انه ينادي الأمين العام بالهدوء وضبط النفس ويدعو جميع الأطراف السياسية الفاعلة إلى البحث عن حل سياسي يحافظ على استقرار البلد ويستجيب لتطلعات الشعب اللبناني، كما دعا غوتيريش جميع الجهات الفاعلة إلى تجنب العنف واحترام الحقوق في التجمع السلمي والتعبير، بحسب البيان نفسه.
وفي وقت سابق أمس، قال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، فرحان حق، في تصريحات صحفية، إن غوتيريش دعا جميع القوى السياسية في لبنان إلى الهدوء، مطالبا قوات الأمن بحماية المتظاهرين السلميين والمحافظة على أمن البلاد.
والثلاثاء الماضي، قدم الحريري استقالته، رسميًا، للرئيس ميشال عون، قبل أن يغادر القصر الجمهوري في بعبدا بالعاصمة بيروت، من دون الإدلاء بأي تصريح، جاء ذلك عقب كلمة توجه بها الحريري، إلى اللبنانيين، من مقر إقامته في “بيت الوسط” في بيروت، أعلن خلالها عزمه استقالة حكومته بعد الوصول إلى طريق مسدود من محاولات عدة لحل الأزمة.
وجاءت استقالة الحريري في اليوم الثالث عشر للاحتجاجات الشعبية في مختلف المناطق اللبنانية للمطالبة بإسقاط النظام وتشكيل حكومة إصلاحية بعيدة عن الطبقة السياسية الحاكمة.
فيما شهدت مختلف المناطق اللبنانية أجواء احتفالية عقب إعلان الحريري استقالة حكومته.

ومنذ اليوم التالي لاندلاع المظاهرات في 17 أكتوبر الجاري، أقفلت معظم المؤسسات الرسمية والخاصة في لبنان، على رأسها المؤسسات التعليمية والمصارف، في ظل إضراب عام يفرضه المتظاهرون عبر قطع الطرقات الرئيسية، لا سيّما الطريق السريع الساحلي الذي يربط المدن الرئيسية ببعضها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق