محليات

غياب الأمن يفرخ لاعتداءات بمحطة رأس العيون 

منحرفون يتربصون بالركاب تحت طائلة التهديد 

اشتكى عشرات المواطنين بمحطة نقل المسافرين في بلدية رأس العيون ولاية باتنة، من كثرة الاعتداءات والتحرشات التي تطالهم من قبل منحرفين وحتى مسبوقين استغلوا قلة الأمن على مستوى المحطة ليزرعوا الهلع والرعب وسط الركاب.

حالة من الاستياء والتذمر لمسناه عند عشرات المواطنين وعلى رأسهم طلبة الجامعة والموظفين، الذي عبروا لـ “الاوراس نيوز” عن قلقهم إزاء الوضع المتدهور الذي آلت إليه المحطة، الأخيرة التي تحولت إلى نقطة سوداء في شتى أشكال الانحراف والإجرام، فأولياء الطالبات أكدوا في حديثهم أن بناتهم يتعرضن إلى تحرشات متكررة تحت طائلة التهديد من قبل مجهولين، ومسبوقين قضائيا أثناء تواجدهن على مستوى المحطة، خاصة يومي السبت والأحد أين تقل حافلات النقل التي تعمل على خط رأس العيون – باتنة، بسبب العدد الهائل من الطلبة المتوجهين إلى عاصمة الولاية قصد التمدرس، المنحرفون يستغلون الوضع ويقومون بمضايقة الطالبات، في حين يستغل آخرون تلك الزحمة والاكتظاظ ليسلبون من الركاب مستلزماتهم خاصة الهواتف النقالة، وعلى الرغم من الدوريات التي تباشرها مصالح الأمن في أيام الذروة أين تكتظ المحطة بالمسافرين، إلا الأخيرة تبقى غير كافية وغير ناجعة حسب ما قاله الركاب للإطاحة بهذه العصابات الإجرامية، وان الحل الأنجع حسبهم هو تزويد المحطة بعناصر امن تسهر على امن المسافرين وحماية ممتلكاتهم، في أوقات تواجدهم بالمحطة، تجدر الإشارة أن البلدية من المزمع أن تستلم في غضون ثلاث سنوات المقبلة محطة جديدة يتواجد مقرها قبالة مقر امن الدائرة، وستكون مزودة بمختلف الخدمات، بما في ذلك الأمن، والى حين استلام هذا المشروع يطالب مواطنو البلدية من السلطات الأمنية التدخل من اجل إنهاء معاناتهم مع منحرفون تحولوا بالنسبة لهم إلى شبح يلاحقهم كل أسبوع.

أسامة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق