محليات

غياب التنمية يلهب الشارع في خنشلة

احتجاجات ببابار وششار وغلق الطرقات للمطالبة بضروريات العيش الكريم

شهدت ولاية خنشلة عبر مختلف بلدياتها احتجاجات عارمة وذلك للمطالبة بوضع حلول لعديد المشاكل التنموية التي أرهقت كاهلهم، وشهدت أمس بلدية بابار جنوب عاصمة الولاية، غلق الطريق الرابط بين مدينة خنشلة وبلدية ششار من طرف العشرات من المواطنين.

وقام عشرات المحتجين بتنظيم وقفات احتجاجية سلمية أمام مقر بلدية بابار رافعين شعارات حول ربط سكان مختلف الأحياء بوسط بلدية بابار بالغاز الطبيعي ومطالبين بتدخل والي الولاية شخصيا وإيفاد لجنة تحقيق، معبرين عن سخطهم الشديد الحقرة والتهميش الذي طالهم وأكدوا أن دائرة بابار منطقة ظل بامتياز ومازالوا يعيشون العصر الحجري سنة 2021.

المحتجون قاموا بتصعيد الاحتجاجات من خلال غلق الطريق باستعمال الحجارة وإضرام النار في العجلات المطاطية من أجل إيصال انشغالاتهم للسلطات العليا في البلاد، قبل أن التدخل السلطات المحلية لبلدية بابار وذلك للاستماع لانشغالات المواطنين والوصول إلى حلول ترضي الطرفين، من جهتها بلدية ششار شاهدت احتجاجات بالجملة وذلك بكل من قرية فريجو وإغلاق الطريق الرابط بين ولاية خنشلة وولاية بسكرة وهذا احتجاجا على تأخر النقل المدرسي المتواصل ما يتسبب في تأخر التحاق التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، إضافة إلى المطالبة بضرورة إدراج مختلف المشاريع التنموية بالقرية التي تعاني معاناة كبيرة منذ سنوات، بدورهم قاطنوا قرية تبردقة الأثرية قاموا بغلق الطريق الرابطة بين بلدية ششار وولاية واد سوف وذلك بسبب تماطل مؤسسة امتياز توزيع الكهرباء والغاز وتراجعها عن وعودها السابقة بحل مشكلة ربط السكنات المستثنية بالغاز الطبيعي.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق