محليات

غياب الكهرباء يحول أراضي فلاحية إلى بور

فلاحون بالقيقبة طالبوا بتدخل المسؤولين

يشهد النشاط الفلاحي ببلدية القيقبة، حالة من الركود التام، في ظل العزوف المستمرة للفلاحين، أما من بقي منهم على عهد خدمة الأرض، فيعانون من مشاكل بالجملة، حيث طالبوا بضرورة إعادة مد الأسلاك الكهربائية في المناطق النائية ومناطق الظل التي تعد من أخصب أماكن الفلاحة، كما أبدوا رغبتهم في استرجاع المحول الكهربائي الذي تم نزعه من مدة طويلة ليكون بمثابة الانطلاقة لهم ولمشروع الزراعة في بلديتهم.

عديد الشكاوي والطلبات والنداءات قدمت للسلطات المعنية خاصة في بلدية القيقبة، تطرقت جلها لواقع الفلاحة وإلى ما آلت إليه من عزوف جراء سياسة قطع الأسلاك الكهربائية والمحولات عن المناطق النائية التي رحل عنها قاطنوها، حيث كانت ملاذا للفلاحين من بؤس وحرمان الحياة قديما لتنتج لهم أجود أنواع الخضر والفواكه، وأشاروا لوضعية أراضيهم الفلاحية في كل من “عين التين” و”ذراع التكار” القريبة من سفح الجبل، وأيضا المنطقة الحدودية بين “شعبة الزيتون” وبلدية القيقبة التي تعد أرضا سهول وخصبة، كل هذه المناطق بترت منها الكهرباء الفلاحية من الأعمدة التي لا زالت واقفة دون أسلاك مطالبين السلطات بضرورة ربطها من جديد بشبكة الكهرباء.

وقالوا أن النشاط الفلاحي مرهون بعودة واسترجاع المحول الكهربائي وإعادة مد الأسلاك الكهربائية في الأعمدة، وأكدوا بأن أراضيهم أصبحت بوراً والفلاح يتفرج على أرضه التي لطالما تعب من أجلها، مبدين حسرتهم على ضياع جهدهم وأرضهم وسبب نزع الكهرباء منها، رغم طلباتهم ونداءاتهم للسلطات الولائية والمحلية ومصالح سونلغاز وكلهم أمل في عودة نشاطهم الفلاحي دون عناء، باعتبارها مهنة توارثوها عن أجدادهم وأن أراضيهم مصدر رزقهم الوحيد.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق