محليات

غياب المسالك يعزل مواقع اثرية عن السياح والباحثين

98 بالمائة منها مهمل وعرضة للنهب والسرقة

لا تزال الكثير من المواقع الأثرية التي تزخر بها ولاية باتنة بعيدة عن استغلالها في مجال السياحة بسبب عدم اهتمام الوزارة الوصية والسلطات المحلية ومديرية السياحة بهذا القطاع الاقتصادي الهام الذي لم يلقى أي اهتمام وذلك ما جعل 98 بالمائة من هذه المواقع مهملة وعرضة للنهب والسرقة من لصوص الآثار، وغيرها من الاعتداءات التي طالت العديد من الموروثات الأثرية والثقافية خاصة في ولاية باتنة.

الاهمال لهذه المواقع شمل خاصة عدم قيام الوصاية بتوفير الحماية لها، وعدم تصنيف السواد الأعظم منها، إضافة إلى عدم استفادة الكثير من المواقع من أشغال إعادة التهيئة وتدعيمها بالمرافق الضرورية التي من شأنها أن تجعلها قبلة للسائحين من داخل الوطن وخارجه.

من جهة أخرى تبقى الكثير من المواقع الأثرية بباتنة معزولة تماما وغير معروفة بالنسبة للكثيرين بسبب غياب المسالك المؤدية إليه على غرار الموقع الأثري “المقسم” الواقع ببلدية بيطام حيث يعود تاريخ هذا الموقع إلى عصور موغلة في القدم ويحتوي على الكثير من الشواهد الأثرية التي تركها الرومان، حيث يعاني هذا الموقع من الاهمال وهو اليوم بحاجة ماسة ومستعجلة لحمايته وفتح المسالك المؤدية إليه.

نفس الشيء بالنسبة للموقع الأثري المسمى “جبل إعقاقن” وهو عبارة عن مدينة أمازيغية قديمة تقع على قمة جبل “إعقاقن” حيث يمتاز هذا الموقع بوجود  مغارات يصعب الوصول إليها بسبب عدم وجود المسالك التي تضمن مرور السائحين وحتى الطلبة وعلماء الآثار والتاريخ إليها.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق