روبورتاجات

ـ عملية فدائية بـ (وسط مدينة باتنة)

أحداث تاريخية وقعت خلال شهر جانفي ابان الثورة التحريرية

بتاريخ 15 جانفي 1957 قام مجموعة من الفدائيون من بينهم جلول أحمد ورمضاني عبد الحفيظ بتنفيذ عملية فدائييه بالمكان المعروف “جنارل فيدارب” بوسط مدينة باتنة ضد يهودي المسمى “كاوة”، أسفرت هذه العملية عن مقتل هذا اليهودي بواسطة مسدس. 

ـ كمين شعبة الدابة بتالخمت (أولاد سلام)

وقع كمين شعبة الدابة قرب تالخمت الناحية الأولى من المنطقة الأولى (الولاية التاريخية الأولى) أوراس النمامشة: في شهر جانفي 1958، أين قامت مجموعة من المجاهدين عددهما 40 مجاهدا بقيادة محمد صالح بلعباس بنصب كمين لدورية عسكرية كانت خارجة من بيضة برج إلى الجبل للاحتطاب في الصباح لتعود في المساء، استعمل المجاهدون في هذا الكمين أسلحة رشاشة منها رشاش 24/29، حيث دام إطلاق الرصاص نحو 30 دقيقة، فر خلالها جنود العدو تاركين في الميدان آلات الحطب وأسفر الكمين عن قتل وجرح ما يقرب من 10 من جنود العدو.

ـ معركة الشلعلع (وادي الماء)

في 21 جانفي 1958 وقعت معركة جبل بومزرق في سلسلة جبل الشلعلع التابع للناحية الأولى باتنة تحت قيادة آي تدريس المدعو زواوي مسؤول الناحية للتموين وبرفقة دورية تتألف من 80 مجاهدا، سبب المعركة هو اكتشاف العدو للمجاهدين وتتبع أثار أقدامهم وسط الثلوج، شارك فيها العدو بقوات كبيرة معززة بعدد من الطائرات المقنبلة الاستكشافية والمدفعية، حيث سارعت الى تطويق المجاهدين بالمكان المذكور.

بدأت المعركة بين الطرفين في حدود الساعة 10 صباحا واستغرقت (03) ساعات، أسفرت عن استشهاد 21 مجاهدا من بينهم مسؤول الناحية “سي زواوي” وجرح معمري عمار كاتب الناحية الأولى في رجله، أما العدو فقد خسر حوالي 60 قتيلا.

وبعد انتهاء المعركة قام سلطاني موسى المسؤول العسكري لمدينة باتنة وبمساعدة (02) من الفدائيين بنقل الجريح معمري عمار إلى منزل الشرطي محمد كشيدة، أين مكث عنده 15 يوما للعلاج وبعدها غادر المنزل بصحبة موسى سلطاني ونقل إلى مستشفى الناحية الأولى بتالخمت بأولاد سلام لإتمام علاجه.

حصارات:

ـ 21 جانفي 1959 حاصر العدو مشتى ذراع قلالوش بعين جاسر التابعة للناحية (01) باتنة، أسفر هذا الحصار على اعتقال 9 مواطنين ونهب حوالي 20 رأسا من الغنم بالإضافة إلى الأثاث المنزلي.

ـ 23 جانفي 1960 حاصر العدو قرية بومقر قرب نقاوس التابعة للولاية التاريخية الأولى، ثم داهم بعدها القرية وقام بتمشيط واسع النطاق حيث جرح خلالها عد مواطنين من بينهم مرازقة علي بن عمار.

ـ شهر جانفي 1960 وقع حصار على مركز عموري قرب ياقوت (باتنة) وأسفرت العملية على حرق المركز بأكمله، وقتل جميع المواشي، ونهب العدو وما تبقى منها، كما ألقى القبض على عموري بشير الذي تم تعذيبه عذابا شديدا لدرجة قطع إحدى أرجله.

ـ وفي شهر جانفي 1960 طوق المستعمر الفرنسي قرية “تامزوين” بني مخلوف ببلدية عين توتة، الأمر الذي أدى إلى وقوع مسؤول القرية محمد رفقة مهادة عمار في الحصار وقد كانا يحملان بريد القسمة الأولى من الناحية الثانية، وقد استشهد في هذا الحصار مسؤول القرية وأسر المواطن مهادة عمار، كما نهبوا أموال المواطنين وحرقوا المنازل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق