مجتمع

فايسبوكيون غاضبون من رفع الأسعار والتجار يتحايلون

بعد التوجه للتجارة الالكترونية في الآونة الأخيرة

فايسبوكيات

خلفت خاصية البيع والمتاجرة عن طريق منصات التواصل الاجتماعي في الاونة الاخيرة، اقبالا واسعا من قبل المواطنين في شتى ربوع الوطن، خاصة أن هذه التعاملات التجارية تتم عن طريق التواصل هاتفيا او عبر وسائط التواصل الاخرى، وهو ما أعطى فرصة لعديد التجار في التحايل على الزبائن ورفع سعر السلع والبضائع المطلوبة، إلى جانب إحداث تغييرات بها غير تلك التي عرضت للبيع.
وعبر العشرات من رواد موقع الفايسبوك والانستغرام، عن تذمرهم وسخطهم جراء هذه التصرفات اللامسؤولة في هذه الأيام المباركة والتي تنم عن تحايل وسرقة ينتهجها بعض التجار للكسب السريع، خاصة منهم بائعي الالبسة والاحذية والأواني والأفرشة المنزلية، حيث استغل العديد من التجار فرصة غلق متاجرهم ومحلاتهم ليقوموا بالترويج لها عن طريق الاعلانات الممولة عبر الفايسبوك والتي تعرض لأكبر قدر ممكن من مستعمليه، وذلك لتسهيل عملية التواصل والتسويق، وهو الأمر الذي استغله بعض التجار جيدا من خلال التخلص من السلع القديمة وتقديمها للزبائن أثناء عملية الاستلام والتي تكون عادة عكس السلع المطلوبة تماما، وهو ما عرض العشرات من المواطنين للسرقة والتحايل عليهم، في وقت دفع البعض منهم زيادات معتبرة اثناء عملية الاستلام بسبب خدمة التوصيل التي عرضت في البداية أنها مجانية قبل أن يتم خداع الزبون والتحايل عليه.
هذه العمليات التي تتم بطريقة واسعة مؤخرا كبديل آخر عن الخروج وخلق طوابير طويلة والسماح بالاكتظاظ في الساحات والأسواق، بالرغم من توفيرها للجهد والتعب والوقت، غير أنها خلفت حالة من السخط والتذمر وسط المواطنين الذين علقوا بسلبية كبيرة عن بعض المظاهر التي جرتها جائحة كورونا وكشفت عن الطمع والاحتيال الذي يمارسه بعض التجار دون إعطاء أي قيمة ولا أهمية لهذه الأيام المباركة التي يعيشها المجتمع الإسلامي.
فوزية. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق