مجتمع

فايسبوكيون يشنون حملة تدعو لمقاطعة شراء البيض

بعد ارتفاع أسعارها بشكل مفاجئ ..

يعرف البيض ارتفاعا كبيرا في سعره في الآونة الاخيرة بعدما وصل سعر البيضة إلى 15دج بعد أن كان في حدود الـ 10 دج، وباعتباره من المواد الأكثر استهلاكا لدى الجزائريين فإن أمر زيادة سعره لم يلاقي ترحيبا بأي شكل من الأشكال، بل على العكس من ذلك شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة جد شرسة ضد هذه الزيادات ودعوا إلى مقاطعة شراء البيض إلى حين انخفاض سعره مجددا، مستخدمين في حملتهم هذه شعار “خليه يفقص”، وهو الشعار الذي لطالما نادى به الجزائريون لمقاطعة مختلف السلع التي شهدت غلاءا في أسعارها انطلاقا من السيارات، لتصل هذه الحملة إلى أكثر المواد استهلاكا من طرف المواطنين بشكل شبه يومي.
وعرفت حملة مقاطعة شراء البيض، ترحيبا واسعا من طرف المواطنين بحيث عكفوا دون تردد على المساهمة في نشر الفكرة على نطاق واسع عبر أغلب الصفحات والمجموعات، بهدف تعميمها وبالتالي تحقيق مبتغى الفكرة الذي يهدف بالأساس إلى عودة الأسعار إلى ما كانت عليه، وإن لم تتم المقاطعة الكلية لشراء هذه المادة بعد، إلا أن معظم المواطنين قرروا فعل ذلك إبتداء من انطلاق الحملة، وتبين ذلك من خلال الوقوف الميداني على وضعية التسويق في المحلات والتي تعرف تراجعا نسبيا بعد الدعوات الاخيرة المتكررة، بحيث أظهر العديد من المستهلكين رغبتهم في المقاطعة واعتبروا الأمر بمثابة الحل الجذري الذي يوقف جشع مربي الدواجن والتجار.
من جانب آخر يرجع مربي الدواجن أسباب مثل هذه الزيادات إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية، وحسبهم فإن هذا الارتفاع في أسعار البيض وحتى الدجاج معمم عالميا، كما أن ندرة المنتجين كان هو الآخر سببا لهذا الغلاء بعد أن حول بعض المربين الدجاج المبيض إلى دجاج غذائي الأمر الذي كبدهم خسائر كبيرة اضطرتهم إلى رفع الأسعار بهدف محاولة تعويض بعض الخسائر، دون نسيان دور المحتكرين السلبي الذين اغتنموا الفرصة للسيطرة على السوق وفرضوا أسعارهم عليها ليكون المواطن أو المستهلك بشكل خاص ضحية في كل هذا، خاصة وأن ارتفاع الأسعار مس ولا زال يمس مختلف المواد الغذائية بشكل أثر سلبيا على قدرة الجزائريين الشرائية.
مروى.ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق