مجتمع

فتح سوق أسبوعي جديد للسيارات في العلمة

سطيف

تمكنت، مصالح بلدية العلمة شرق ولاية سطيف، من تجسيد مشروع السوق الأسبوعي للسيارات والذي كانت إنطلاقته بداية منأمس الأول، حيث تم إختيار المساحة المحاذية للمنطقة الصناعية بالعلمة من أجل إحتضان هذا السوق الذي كان من المفروض أن يتم تجسيده مع بداية السنة الجارية غير أن الوضعية الوبائية ومنع نشاط سوق السيارات تسبب في تأخير العملية.

وعرف نشاط هذا السوق الجديد، إقبالا كبيرا ويمكن القول أنه لم يكن منتظرا تماما بالنظر لتأخر الإعلان على إقامته، ومع ذلك فإن المئات من مرتادي أسواق السيارات كانوا في الموعد وسط تنظيم مقبول إلى حد ما في إنتظار تحسن الأمور أكثر خلال الأسابيع المقبلة، وأعرب الكثير من المستغلين في سوق السيارات عن إرتياحهم لعودة نشاط الأسواق والتي توقفت منذ قرابة سنة كاملة بسبب الوضعية الوبائية.

وبعيدا عن الإقبال فقد تم تسجيل توافد الكثير من العارضين لبيع سيارتهم المستعملة على وجه الخصوص مع قلة عرض السيارات الفخمة والجديدة وهو أمر كان متوقعا في ظل قلة الترويج، وبخصوص الأسعار فقد أكد عدد من مرتادي السوق أنها كانت مرتفعة للغاية مع تسجيل عمليات بيع محدودة للغاية بالنظر لإرتفاع الأسعار من جهة وترقب الزبائن لإنخفاض الأسعار خلال الأسابيع المقبلة في ظل الحديث عن منح رخص إستيراد السيارات لعدد معتبر من المتعاملين.

ومن جانب آخر، فقد تم تسجيل خيبة أمل كبيرة لدى المئات من قاصدي السوق الأسبوعي للسيارات بمدينة سطيف والذي يعتبر الأكبر على مستوى الجهة الشرقية من الوطن، حيث تم منع إقامته رغم توافد الكثير من الزوار والسبب في المنع يعود إلى الإجراءات التي تم إتخاذها من طرف السلطات العليا بخصوص إقامة السوق مرة في الأسبوعين، وهو الأمر الذي جعل القائمين عليه يؤكدون عودته إلى النشاط بداية من الأسبوع القادم مع إقامته على مدار ثلاثة أيام كاملة (الأربعاء مساء، الخميس والجمعة) وهذا بالنظر للإقبال الكبير المنتظر على هذا السوق الذي يعتبره الكثير من رواد الأسواق مرجعا للأسعار.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق