محليات

فتنة بين بيطام وبريكـة بسبب السوق الأسبـوعـي

وفود صلح تتدخل من أجل إيجاد حل يرضي الطرفين

تشهد بلديتي بريكة وبيطام والتي لا تبعدان على بعضهما أكثر من 10 كيلومترات، حالة احتقان كبيرة بسبب أزمة السوق الأسبوعي الذي عرف الكثير من الجذب والأخذ بين البلديتين.

هذا وقد باتت أزمة السوق تعرف تصعيدا غير طبيعي خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي اثر إطلاق بعض الصفحات حملات تحريض تدعي من خلالها كل صفحة أن السوق الأسبوعي هو حق أما لبلدية بريكة أو لبلدية بيطام وهي الوضعية التي أدت إلى حالة احتقان ترجمت على أرض الواقع إثر غلق الطريق قبل أسبوع عندما يأس موالو بريكة مما وصفوه بحالة التقاعس من طرف مسؤولي بريكة وتغاضيهم عن السوق الموازي الذي ظهر ببلدية بيطام في نفس يوم سوق بريكة، ليتم إغلاق الطريق بين البلديتين وهو ما أدى إلى احتجاز المئات عبر الطريق، لتجد السلطات الولائية نفسها مجبرة على التدخل من اجل فض النزاع من خلال إرسال الأمين العام للولاية إلى عين المكان والذي قدم وعودا للمحتجين، الذين اثروا فتح الطريق غير أن الأمور ظلت على حالها، خاصة وأن السوقين عرف استئناف عملها في نفس اليوم لتستمر منشورات التحريض قائمة ومنتشرة عبر موقع الفايسبوك وهو ما أثار تخوف سلطات كلا البلدتين من تطور الأمور إلى مالا يحمد عقباه خاصة و أن كلا المدينتين تربطهما علاقة الدم و المصاهرة.

السلطات المحلية لكلا البلديتين عملتا على احتواء الوضع من خلال تعليمات التهدئة والتنسيق مع المصالح المعنية من أجل إيجاد حل سريع لمشكلة السوق الذي بات يشكل فتيل فتنة، وهي الوضعية التي جعلت أعيان وممثلي البلديات المجاورة لكل من بريكة وبيطام يعلنون تدخلهم كواسطة خير وهو ما تم إذ انطلق وفد من كبار أعيان بلديات الجزار، بلعايبة، مقرة، طولقة، اولاد عمار ومتكعوك صبيحة أمس السبت من جل الاجتماع مع أعيان بلدية بيطام بهدف تهدئة الأمور و إعادة اللحمة الإنسانية بين المدينتين حيث تطرق الاجتماع إلى ضرورة تجاوز جميع الخلافات التي من شأنها أن تضر بعلاقة الناس فيما بينهم كما دعوا إلى نبذ جميع أشكال العنف اللفظي والجسدي خاصة و انه قد تم تسجيل بعض الاعتداءات اللفظية على بعض النساء والفتيات خلال أغلاق الطريق.

من جانب آخر أكدت مصادر مطلعة أن قضية السوق الأسبوعي سيتم حلها في القريب العاجل خاصة بعد تدخل المصالح الولائية غير أن تجسيد هذا الحل سيأخذ بعض الوقت، مع الدعوة إلى ترجيح لغة العقل و الحكمة في مثل هذه المواقف.

عامر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق