ثقافة

فرقة “تافريقت” تصنع الحدث بدار الثقافة وطموح لبلوغ العالمية بالأغنية الشاوية

أمتعت “فرقة تافريقت” جمهورها العريض من الشباب عشية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية ضمن البرنامج الثري الذي سطرته دار الثقافة بولاية باتنة والذي عرف سلسلة من الأنشطة والبرامج والعروض احتفاء بالمناسبة.

مجموعة “تافريقت” اسم مقتبس من افريقيا للافارقة حسب الجملة الشهيرة لماسينيسا، هذا ما قالته ميساء داودي، عضوة ومغنية في الفرقة التي تتكون من شباب في مقتبل العمر يطمحون للتعريف بالأغنية الشاوية والحفاظ عليها وفق ما يتماشى مع موسيقى العصر من خلال أداء أغاني تجمع بين الروك والطابع الشاوي، بدأوا العمل خلال العام المنصرم، ولديهم العديد من الأغاني المسجلة بما فيها كليب غنائي بعنوان “Hadhruth”، حيث يحاولون المزج بين مختلف الطبوع والحفاظ على الكلمات بالشاوية وبعض الألحان العريقة من خلال استخدام آلة “البندير” في الغناء، مرفقة بمجموعة من الآلات الموسيقية المعاصرة.

هذا ويطمح أعضاء فرقة Tafrigt، إلى التوسع بنشاطاتهم الفنية من خلال البرامج الثقافية المنوعة عبر الوطن، حيث يهدفون الى ايصال الأغنية الشاوية للعالمية والخروج من قوقعة المحلية بمجموعة ثرية بالطاقات والمواهب والحماس تتكون من أعضاء موسيقيين هدفهم إحياء “الشاوية” والتغني بها في كبرى المناسبات الوطنية والعالمية من بينهم جلال مرغمي، زينو شرقي، رمزي زيواش، ميساء داودي وديهيا عايشي كاتبة لكلمات الأغاني التي تؤديها الفرقة.

هذا ويدعوا أعضاء الفرقة الغنائية جميع السلطات العنية والثقافية بالولاية، إلى الاهتمام بالطابع الغنائي الشاوي في مختلف المناسبات وعدم تقزيمه في مناسبات ينار والنشاطات الخاصة به.

يذكر أن نشاطات دار الثقافة مستمرة لغاية 16 من الشهر الجاري وستعرف تقديم العديد من الحفلات من تنشيط فرق مختلفة على غرار فرقة “نيو نزيك” التي أحيت أمس حفلا فنيا كبيرا، كما سيكون الجمهور اليوم على موعد مع فرقة “زيك” ومجموعة من فنانين الأغنية الشاوية.

فوزية. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق