الأورس بلوس

فشلت قبل أن تبدأ

تخيم أجواء الفشل على المشاورات السياسية المرتقبة التي أطلقها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، مع العشرات من الشخصيات الحزبية والمستقلة والناشطين السياسيين، لبلورة خارطة طريق جديدة في خطوة تتجاهل مطالب الرحيل و”القاعات” المرفوعة منذ 22 من فيفري 2019، هذا وكان الشارع الجزائري قد جدد رفضه لمناورات السلطة من أجل الالتفاف على مطالبه المرفوعة منذ نحو شهرين، ووصف ناشطو الحراك على شبكات التواصل الاجتماعي، العرض السياسي+ لبن صالح بـ”اليائس” و”الفاشل”، باعتباره المطلوب الأول للرحيل من السلطة إلى جانب الرموز الأخرى، الماكثة في مواقعها إلى حد الآن، ولأنه فاقد للشرعية ـ حسبهم ـ التي يريد الشارع إرساءها بقواعد لعبة سياسية شفافة ونزيهة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق