محليات

فشل تنموي بقرية “السكوم” في يابوس

السكان يطالبون بمشاريع فك العزلة والتنمية الريفية

يعاني سكان قرية السكوم  التابعة إداريا لبلدية يابوس من عزلة خانقة مازالت مستمرة منذ سنوات طويلة، مؤكدين بأنهم لم يتوقفوا عن مناشدة المجالس الشعبية المتعاقبة لإصلاح طرقات غير أن الوضع بقي على حاله إلى اليوم.

وقال سكان القرية لـ”الأوراس نيوز” التي زارت المنطقة بأن المسلك الريفي الذي يربطهم بمركز البلدية قد انهار في عدة أجزاء منه  وأصبحت الحركة فيه مستحيلة خاصة أنه المسلك الوحيد الذي يربط بين عدة تجمعات سكانية والقرى المجاورة التي أصبحت في عزلة منذ سنوات، بسبب تدهور المسالك الريفية التي تم شقها وتعبيدها مطلع سبعينيات القرن الماضي، ولم تخضع لعمليات صيانة منذ ذلك الحين كما يقول السكان الذين ناشدوا والي ولاية خنشلة السابق بالتدخل العاجل وإنقاذ قريتهم المعزولة وذلك من أجل إصلاح المقاطع المتضررة وتسجيل عملية لتعبيد المسلك الرئيسي نحو البلدية مركز.

ويعتمد السكان على الجرارات الفلاحية عبر هذا المسلك لنقل المرضى وإيصال المواد الزراعية وأعلاف المواشي وإمدادات الغذاء للسكان المنتشرين بين الحقول و الشعاب في واحدة من أحسن الأقاليم المنتجة للأشجار المثمرة بالمنطقة، كما تحول المسلك الريفي الرئيسي إلى حفر وأتربة ومجاري مائية ولم يعد صالحا للاستعمال في حين تبقى البهائم الوسيلة الوحيدة لقهر العزلة وفك الخناق المضروب على المواطنين الذين يعيشون في صراع دائم مع الطبيعة القاسية، وحرمان اجتماعي جعلهم أشبه بالرحل الذين يتنقلون من موقع إلى آخر بحثا عن المراعي ومصادر المياه.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق