محليات

فشل ذريع في تسيير قطاع التربية في خنشلة

مخلفات مالية متراكمة ومستحقات مُعلقة على الوعود والتسويفات ...

كشف أساتذة ومديرو مؤسسات تربوية بولاية خنشلة، أن قضية مخلفاتهم المالية ومستحقاتهم العالقة منذ أكثر من سنة مستمرة، في غياب يتم حلول على أرض الواقع بعيدا عن التسويفات والوعود التي لم ينل منها الأستاذ والمربي والمدير غير الترقب و”حرق الأعصاب” كما أطلقوا عليها، حيث ظلت مخلفات الترقية والدرجة ومُخلفات مالية أخرى، تشكل حلقة مفقودة بمديرية التربية للولاية التي يعاني موظفو ومستخدمو القطاع فيها من العديد من المشكلات المتراكمة.

المشتكون أكدوا أنهم لم يستفيدوا من مستحقاتهم المتعلقة بمخلفات الترقية والدرجات التي تراكمت حتى تمكنوا من درجات جديدة ولم يتم إيداعها بحساباتهم لأسباب غير معروفة، كما ظل الأساتذة والمديرون العائدون من الاستيداع أي الذين كانوا في عطل قصيرة أو طويلة المدى والذين يندرجون في إطار الدخول الولائي بلا رواتب لأشهر طويلة قاربت السنة، الأمر الذي وضعهم في ضائقة مالية وظروف عمل صعبة وهم يترقبون حقوقهم ما دفع ببعضهم إلى اتهام المصالح المعنية بالتقاعس،  وخاصة أن الملفات قد طال أمدها ولم تحرك بشأنها هذه الأخيرة ساكنا.

وفي ذات السياق لا يزال الأساتذة المستخلفون ومنذ سنوات يترقبون صب مستحقاتهم العالقة بعد أن قدموا خدمات جليلة للقطاع وغطوا الشغور الحاصل فيه اثر العطل والغيابات قوبلت بالتنكر، كما أكد بغضهم لـ”ّالأوراس نيوز”، أن وثائقهم ومنذ بداية تعيينهم تعرف تأخرا وتماطلا كبيرا على مستوى مديرية التربية وعلى رأسها مقررات التعيين التي يتم إرسالها متأخرة في غالب الأحيان ما يتسبب في تأخر إيداع ملفاتهم واستفادتهم من مستحقاتهم العالقة.

وهي المشكلات التي تترقب حسب المشتكين تحرك السلطات العليا وخاصة بعد قرارات الوزارة الأخيرة التي تقضي بتشكيل لجان تفتيش لردع المتقاعسين في القطاع، وتسهر على متابعة كافة مشاكل وانشغالات موظفي وعمال القطاع عن قرب، بالتنسيق مع الشركاء الاجتماعيين والنقابات الفاعلة وقد وجه بشأنها الأمين العام للوزارة أبو بكر الصديق بوعزة مراسلة لمديري التربية على مستوى كافة الولايات.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق