محليات

فلاحون بمشاتي تيمقاد ينتظرون المشاريع

إهتراء الطرقات دفعهم إلى التخلي عن أراضيهم

يناشد فلاحو مشاتي بلدية تيمقاد بباتنة، المسؤولين المحليين الوقوف على معاناتهم اليومية مع العديد من المشاكل اليومية المطروحة، وحاجتهم الملحة لبرمجة مشاريع تنموية هامة، تتماشى ودعم نشاطهم الفلاحي.

وجددت في هذا الإطار الجمعية الفلاحية لمشتة لومالح عين عبد الرحمن،  مطلب سكان المنطقة المتعلق بتهيئة الطرقات التي باتت تزداد وضعيتها تأزما مع الوقت، أين ندد الفلاحون بالإهمال والإقصاء الذي طال منطقتهم، رغم تمسكهم بخدمة أراضيهم ورغبتهم في الإستقرار على النزوح الريفي.

المعنيون إستعجلوا السلطات المحلية النظر في وضعية الطريق المهترئ الرابط بين منطقتي قلات وعين عبد الرحمن، في ظل غياب مشاريع التهيئة، ماتسبب أمر ذلك في عرقلة نشاطهم.

وأعرب الفلاحون عن إمتعاضهم من الصمت المطبق للسلطات المحلية لمراسلاتهم الرسمية، رغم تخصيص بطاقة تقنية خاصة بمباشرة إنجاز هذا المشروع إلا أنه لم يتم الإنطلاق فيه، أين تساءلوا عن الغموض الذي يلف هذا الأخير، موازاة مع نداءاتهم المتكررة للالتفات  لذات المشكل الذي يعود لسنوات طويلة.

وأكد الفلاحون أن تلقيهم الدعم من خلال اهتمام المسؤولين بإنشغالاتهم المطروحة يسمح لهم  بخدمة أراضيهم الزراعية والإستثمار أكثر في القطاع الفلاح.

المعنيون من أصحاب المستثمرات عبروا ايضا عن تذمرهم بخصوص إهتراء الطرقات بالمشاتي، وما يولاقونه من صعوبات  يواجهها بشكل خاص المتنقلون بذات المنطقة، ما دفع  بالفلاحين هجرة أراضيهم والتخلي عنها رغم ما تجوده من خيرات.

الفلاحون أكدوا أن تجسيد المشروع بإمكانه فك العزلة عن المناطق المجاورة والتخفيف من الإختناق المروري بالطرق المحاذية لهذه المشاتي.

هذا وأوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تيمقاد، لـ”الأوراس نيوز”، أن العدد المعتبر للسكان  يحول دونما تلبية مطلبهم بتهيئة الطريق، ويأتي ذلك ضمن برنامج الدولة التي تولي أهمية لمناطق الظل ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مشيرا إلى إستفادة القرية سنة 2017 من مشروع تهيئة مسلك فلاحي دونما الإنطلاق في تعبيده.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق