محليات

فلاحون يتفرجون على جفاف مستثمراتهم في أولاد سي سليمان

غياب موارد السقي وتماطل في منح رخص حفر الآبار

يعيش القطاع الفلاحي في بلدية أولاد سي سليمان، وضعا صعبا وغير مسبوق، في ظل نضوب المياه الجوفية وندرة مياه السقي، قابله صعوبة الحصول على رخص حفر الآبار الارتوازية.

ويشتكي الفلاحون، من تردي أوضاع وظروف عملهم خاصة فيما تعلق بجفاف مستثمراتهم ومحاصيلهم الزراعية التي لطالما تعبوا لإحيائها لكن مع غياب مصادر المياه السقي أصبح نشاطهم مهددا، حيث طالبوا من والي ولاية باتنة بالتدخل وإنصافهم وتقديم مساعدات تعيد لهم مستثمراتهم خاصة مستثمرة “بوتيطاو محمد” لما كانت تجود وتنتج من منتوجات كثيرة ومتنوعة.

وقال الفلاحون، أن هذه المستثمرات أصبحت بورا وجافة بسبب نضوب الآبار القديمة والتقليدية مما يستوجب استحداث آبار جديدة بمضخات ضخمة تلبي حاجيات الفلاحين خاصة مع موسم الزراعة الموسمية، مضيفين أنهم تلقوا وعودا حول منحهم رخص لحفر بئر ارتوازي في مستثمرة “بوتيطاو محمد” التي تعتبر من أكبر المستثمرات في البلدية، غير أن ذلك لم يتجسد على أرض الواقع، ليتم إحالة 28 عاملا على البطالة بسبب توقف الأنشطة الفلاحية بها.

وأكد الفلاحون أن كل أحلامهم تتمثل في حفر بئر ارتوازي في المستثمرة التابعة للدولة فيما تبقى المستثمرات الأخرى مجرد حلم يراود أهلها في ربطهم بآبار توفر لهم المياه يوميا دون انقطاع، حيث أضافوا بأن همهم الوحيد هي إحياء الفلاحة وبعث الحياة فيها كسنوات السبعينات، مطالبين ومنتظرين الدعم من السلطات خاصة على مستوى الولاية.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق