ثقافة

فوانيس: ابن ذياب “المعلم الأديب الباحث”

جاء في كتاب أعلام منطقة بسكرة: “أحمد بن صالح المعروف بلقب ابن ذياب(1914-2009)، عالم اصلاحي مدرس وأديب كاتب مسرحيات شاعر وناقد، ولد ببلدة القنطرة ونشأ فيه، تعلم القرآن على يد الشيخ موسى الزياني، وفي سنة 1930 انتقل الى زاوية الشيخ  علي بن عمر، فدرس على يدي العديد من شيوخها على غرار عبد الله الأخضري والشيخ عبد الله بن المبروك عثماني.

في سنة 1933 تحول الى مدينة قسنطينة ودرس على يد الامام ابن باديس، ثم سافر الى تونس سنة 1935 والتحق بجامع الزيتونة وتحصل على الشهادة الأهلية سنة 1938 وعلى شهادة التحصيل سنة 1941، ثم درس بمدارس جمعية العلماء المسلمين وشغل منصب مدير مدرسة التهذيب بمدينة برج بوعريريج من سنة 1942 إلى سنة 1948.

تقلد عدة مناصب من بينها مديرا لمدرسة التربية والتعليم بسيدي بلعباس ومديرا على مدرسة احياء العلوم لمدينة العلمة، وعين مديرا على مدرسة النشء الجديد بمدينة باتنة، وفي عهد الاستقلال واصل مسيرته التربوية فعمل استاذا بثانوية مصطفى بن بولعيد، ثم انتقل الى مدينة البليدة ليتم تعينه استاذا بثانوية الفتح.

ثم انتدب إلى مديرية التنشيط في وزارة التربية والتعليم ثم إلى المعهد التربوي بنفس الوزارة سنة 1974/1981 وهي السنة التي أحل فيها على التقاعد، نشر مقالات وقصائد عدة في جريدة البصائر (السلسلة الثانية) وفي مجلة “هنا الجزائر” ومجلة “الثقافة” الصادرة عن وزارة الثقافة بالجزائر.

قال الأستاذ محمد الحسن فضلاء: “والشيخ أحمد أديب باحث، وكاتب لامع، يقول الشعر، وشاعر مبدع، ومعلم قدير، شب بين أحضان النهضة العلمية ولقومية الجزائرية، وترعرع في ميادينها، وتشبع بمبادئ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، حسن التربية، سهل البيان، جيد الاستعداد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق