ثقافة

فوانيس: “الزاهري” عميد الملتقيات الوطنية الامام والباحث في التاريخ”

 

ورد في كتاب أعلام منطقة بسكرة  “زهير الزاهري (1908/1999)، اسمه الاصلي أزهر بوزاهر، ابن محمد الأخضر بن محمد الصغير الحسني اللياني، إمام خطيب مدرس شاعر باحث في التاريخ، ولد بقرية ليانة ونشأ فيها متعلما ثم واصل تعليمه بخنقة سيدي ناجي بسكرة سنة 1927، في العام الموالي شد الرحال إلى جامع الزيتونة بتونس الذي لبث فيه عامين، في سنة 1930 عاد إلى أرض الوطن وبالضبط إلى مدينة قسنطينة لمدة تقرب السنتين للالتحاق بالإمام عبد الحميد بن باديس، عين اماما بجامع مدينة القل سنة 1942 ثم بجامع مدينة قالمة لمدة 7 سنوات، وفي عهد الاستقلال عمل في ادارة الشؤون الدينية، ثم تم تعيينه أستاذا بثانوية القديس أوغسطين ثم ثانوية مبارك الميلي بعنابة، وفي سنة 1973 أحيل على التقاعد وأصبح مراسلا في المركز الوطني للدراسات التاريخية.

قال عنه الدكتور يحيى بوعزيز: “فهو في حد ذاته وثيقة تمشي على رجليها، حقا عميد الملتقيات الوطنية له جرأة وشجاعة على طرق الموضوعات والجهر بالأراء”.

ترك الشيخ الزهراوي أثارا أكثرها مخطوط، تتمثل في محاضرات تاريخية تزيد عن الخمسين وقصائد شعرية تربو عن العشرين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق