ثقافة

فوانيس: محمد بن العابد الجلالي: “الكاتب المصلح والمدرس المجاهد الشاعر”

ورد في كتاب أعلام منطقة بسكرة: “هو الكاتب والمصلح والمدرس والشاعر والمؤلف المجاهد محمد بن العابد الجلالي (1888/1951)، ولد ببلدية أولاد جلال ونشأ فيها وتعلم المبادئ الأولى على يده والده الذي كان من أبرز علماء البلدة آنذاك، كما درس أيضا على يد الشيخ الحفيظ بن الشريف السماتي والشيخ مصطفى مبروكي، وقد صحب الشيخ عاشور الخنقي، ثم انتقل الى مدينة قسنطينة وتلمذذ على يد الامام عبد الحميد بن باديس لمدة 4 سنوات، وعمل مدرسا في مدارس جمعية العلماء المسلمين بكل من قسنطينة وميلة.

قال عنه الشيخ البشير الابراهيمي سنة 1938:” وله في تربية الصغار وتحبيب العلم إلى نفوسهم طرائق نفسية هو فيها نسيج وحده”.

كان يشتغل الى جانب التدريس في الصحافة، فكتب في جريدة المنتقد ومجلة الشهاب، موقعا غالبا مقالاته باسمه المستعار “رشيد”، في سنة 1934 ترأس تحرير صحيفة فكاهية نقدية تعالج القضايا الاجتماعية سماها “أبو العجائب”، ألا أنه لم يصدر منها سوى عشرة أعداد.

التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني وجاهد الى أن قبض عليه الاستعمار وزج به في سجن الكرية بقسنطينة ولقي فيها عذابا شديدا.

من آثار الشيخ محمد بن العابد الجلالي “تقويم الأخلاق” يضم معلومات مهمة منها جغرافية القطر الجزائري وترجمات مع الصور لكل من الشيخ محمد بن رحال ومولاي محمد بن مولاي والشيخ عمر راسم والدكتور محمد بن العربي، كما يحتوي على قصائد شعرية لأدباء جزائريين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق