محليات

فيروس كورونا يضرب الطواقم الطبية بقوة في بريكة

تسجيل العديد إصابات في صفوف الجيش الأبيض

دخلت المؤسسة الاستشفائية سليمان عميرات رفقة طواقمها الطبية وشبه الطبية في حالة استنفار قصوى حيث تم اعتبار المستشفى مركزا لمراقبة واحتضان المرضى المصابين بهذا الوباء، على الرغم من النقائص المادية و الهيكلية.

وخلال الشهرين الفارطين انضمت كل من الأطقم الطبية بمستشفى محمد بوضياف والأطقم العاملة بالصحة الجوارية هي الأخرى إلى معركة مكافحة هذا الوباء الذي عرف انتشارا رهيبا بين سكان بريكة، غير أن هذه التضحيات كانت لها نتائجها على هذه الفرق حيث سجل مع ارتفاع عدد الإصابات بين السكان عقب عيد الفطر إصابات بين أفراد الطواقم الطبية كانت بدايتها في الصحة الجوارية بأكثر من خمس إصابات بين ممرضين وإداريين، ليتلقوا البروتوكول الطبي ويعودوا للعمل بعد ذلك، غير أن الإصابات الكبيرة كانت على مستوى كل من سليمان عميرات ومحمد بوضياف، حيث أصيب في هذا الأخير أكثر من 30 فردا بين طبيب مختص وممرض وإداري، و هو ما أدخل المؤسسة في حالة شلل تام خاصة وأن طواقم هذه المؤسسة لم تستفد على غرار نظيرتها من وسائل الحماية الطبية وهو ما جعلهم عرضة للتعامل مع المرضى دون أساليب وقاية، لتكون النتيجة تحول مصلحة الاستعجالات إلى بؤرة لهذا الوباء، بينما سجل الطاقم الطبي العامل في سليمان عميرات هو الاخر العديد من الاصابات في صفوفه خاصة خلال الأسابيع القليلة الماضية حيث فارق الحياة الممرض يخلف نور الدين رئيس مصلحة الرجال بذات المؤسسة بعد أن أصيب بفيروس كوفيد 19، بينما أصيب ثلاث ممرضين ٱخرين يعملون بذات المصحة بالوباء وهو ما جعلهم طريحي فراش لغاية كتابة هذا المقال، وهو ما أثار تخوف سكان بريكة في ظل الاصابات العديدة في صفوف الجيش الابيض.

ليبقى العديد من هؤلاء الممرضين المصابين يزاولون مهامهم الطبية على الرغم من إصابتهم وتلقيهم للعلاج، كل هذا املا في عدم تعطل الخدمات الطبية بالمؤسسات الاستشفائية التي باتت تحارب على جبهتين الاولى ضد الوباء المتفشي والثانية ضد جهل ولامبالاة العديد من المواطنين بذات المنطقة.

عامر.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.