ثقافة

فيلم “ناجي” يفتك الجائزة الكبرى في الطبعة الخامسة

اسدال الستار عن فعاليات المهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير

أسدلت أمس  بالإقامة الجامعية الإخوة أوجرة فعاليات الطبعة الخامسة من المهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير، المنظم من طرف مديرية الخدمات الجامعية باتنة بوعقال، أين حملت الطبعة اسم فقيد المسرح والتلفزيون الفنان محي الدين بوزيد، تكريما لروحه واعترافا لما قدمه في المسار الفني، وذلك بمشاركة 30 فيلما على 11 جائزة منها 10 جوائز خصصت للأفلام العشرين التي دخلت المنافسة، وخصصت جائزة الجمهور للأفلام الــ 10 التي لم تدخل المنافسة الرسمية.

الفعالية شهدت تتويج فيلم “ناجي” إخراج أنور عوابدي وإنتاج جامعة 20 أوت بسكيكدة بالجائزة الكبرى لأحسن فيلم وقصير وجائزة أحسن سيناريو، وحصد جائزة أحسن إخراج وأحسن صورة لفيلم “نوتا NOTA ” إخراج عماد بن عمورة انتاج جامعة مصطفى بن بولعيد جامعة باتنة01، لتعود جائزة أحسن تركيب لفيلم “آخر فرصة” إخراج أكرم بلفراق وانتاج مديرية الخدمات الجامعية عين الباي قسنطينة، وجائزة أحسن موسيقى تصورية لفيلم “ضيـاع” إخراج محمد علال وإنتاج  جامعة عين فارس المدية وهو الفيلم الوحيد الذي قدم موسيقى أصلية، وجائزة أحسن دور رجالي للممثل الطالب “طارق بن رحمو” بطل فيلم أنافوبيا، وجائزة أحسن دور نسائي فازت بها بطلة فيلم “أخر فرصة”، وجائز لجنة التحكيم  لفيلم pleaze إخراج الطالب محمد الشريف ساحلي وانتاج مديرية الخدمات الجامعية برج بوعريريج، لتعود جائزة الجمهور لفيلم the rehab  اخراج الطالب يوسف صلاح الدين بن تيس من المركز الجامعي أحمد زبانة غليزان.

وعن توصيات المهرجان فدعت لجنة التحكيم المتكونة من كل من زاوي محمد طاهرو سليم دادة ومزاحم يحي، الطلبة للاهتمام بالسيناريو باعتباره من ركائز العمل السينمائي وإنتاج الأفلام القصيرة و كل ما يحيط به من تقنيات، والاهتمام أكثر بتكوين الممثلين من طلبة وطالبات مع ضرورة فتح المجال للعنصر النسوي للمشاركة أكثر في الأفلام القصيرة.

كما أوصلت اللجنة على العمل من أجل استعمال الموسيقى الأصلية في الأفلام وعدم اللجوء الى الاعتداء على ملكية الغير لتنافي ذلك مع القانون وحقوق الملكية، والاهتمام أكثر بمهن السينما الأخرى كالصوت والإضاءة والتقرب إلى أهل الاختصاص للاستفادة منهم، وتم الاشادة بوجود طاقات شبابية تعد بمستقبل زاهر يجب أن تلقى الرعاية والمرافقة إلى جانب تشجيع انشاء نوادي السينما في مؤسسات التعليم العالي وبالاقامات الجامعية بالخصوص وتسخيرها للطلبة للتلاقي فيها ومشاهدة الأفلام مع مناقشتها بحضور أهل الاختصاص حتى يتمكن الطلبة من اكتساب المعارف الصحيحة المرتبطة وبالسينما”.

كما أشادت اللجنة باسم جميع الضيوف والمؤطرين مسيري المؤسسات الجامعية بضرورة الاهتمام أكثر بالتكوين و التأطير في هذا المجال مع الاهتمام بكل مهن السينما على غرار “التمثيل، التصوير، الإضاءة، الإخراج، كتابة السيناريو، الموسيقى”، ونوهوا بحسن الاستقبال والظروف الجدية التي عملوا فيها والمصداقية التي أعطوها لقرارات مختلف اللجان التي تبشر لارتقاء هذه التظاهرة الى التظاهرات المحترفة”.

وطالبت اللجنة الهيئة المنظمة بترقية هذا المهرجان من حيث المشاركة بدعوة فرق طلابية من دول شقيقة وصديقة، لتمكين الطلبة الجزائريين للاحتكاك بهم والاستفادة من تجاربهم في المشاركة و تنظيم المهرجانات الدولية، ودعت لجنة التحكيم الطلبة ومسيري المؤسسات الجامعية الاهتمام أكثر بالتكوين والتأطير في هذا المجال.

الجدير بالذكر أن الدورة تميزت بحلول وفد تونسي رسمي يمثل قطاع الخدمات الجامعية بتونس وعلى رأسه  السيد المدير العام للديوان الوطني الخدمات الجامعية للشمال بتونس الأستاذ حسن فري، وحضور كل من مديري المركزين الثقافيين الجامعيين التونسيين بقليبية ونابل ( الأستاذة إيمان بوعصيدة و الأستاذ هادي سنوي) والتي اعتبرت فرصة كبيرة للمشاركين في التظاهرة للاحتكاك بهم والاستفادة من مداخلاتهم وتوجيهاتهم التي كانت تصب كلها في تفعيل وتنشيط الدور الطلابي في الوسط الجامعي وخاصة في المجال الثقافي والفني، كما تم عرض تجربة تنظيم تونس للمهرجان الدولي الطلابي للفيلم القصير، و الذي شاركت فيه 17 دولة حسب محافظ المهرجان الأستاذ هادي سنوسي، شهدت فيه مناقشات مع إطارات من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذا مع السيد المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية خلال حلولهم ضيوفا على عاصمة الاوراس لحضور فعاليات المهرجان، وكانت تصب كلها حول سبل تعزيز الصداقة والتعاون بين القطاعين في الدولتين الشقيقتين، وكذا تبادل الزيارات الطلابية.

كما تم عرض عدة أفلام قصيرة شاركت في المهرجان الدولي التونسي من العراق ومصر وتونس للطلبة المشاركين للإطلاع على ما ينتجه زملائهم في هذه الدول الشقيقة، وعرفت الندوة التي حضرها كذلك الكاتب و الناقد “جمال محمدي من مدينة بوسعادة الذي تحدث بإسهاب عن دور الفضاءات السينمائية في نشر ثقافة سينمائية في الوسط الطلابي وكانت مداخلته بعنوان “الفضاءات الحضرية ومستقبل التصوير في المدن”.

وفي إطار برنامج المهرجان كذلك تم تنظيم أربع ورشات متخصصة شارك فيها ما يزيد عن120 طالب، أشرف عليها أساتذة و مؤطرين محترفين متخصصين على غرار ورشة الموسيقى التصويرية، ورشة الاخراج، ورشة السيناريو، ورشة السمعي البصري و المونتاج.

يذكر أن فعاليات استمرت على مدار 4 أيام متتالية في الفترة الممتدة من 12 إلى غاية 15 ديسمبر المنصرم.

رقية لحمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق