ثقافة

فيلم” Bad Shoes” يدافع عن المرأة من التحرشات الجنسية بطريقة مبتكرة

أكلي أمداح يكشف عن مولوده الفني الجديد:

كشف مخرج الفيلم أكلي أمداح عن ميلاد فيلم “Bad Shoes” أو”أحذية سيئة”، وهي فكرة الأستاذ الفنان الممثل والمخرج السينمائي مبروك فروجي سيناريو واخرج الممثل والمخرج المسرحي أكلي أمداح بمشاركة كل من الفريق التقني أحمد خنفوسي مدير تصوير يوسف دبيحي مركب الفريق الفني مجموعة من الممثلين الشباب من الشريحة المثقة منهم طلبة جامعيين وخرجي جامعة على غرار حمزة صغيري من ولاية قسنطينة، حفيظ شهرة زاد ولاية العاصمة، أيمن سعد الله ومحمد معزيز من باتنة.

وقصة الفيلم حسب ذات المحدث أبطالها مجموعة من الأحذية تدور حيثياتها على حذاء إمرأة وهي تنتظر في موقف الحافلة قبل أن تتحرش بها مجموعة من الأحذية التي تمثل شرائح مختلفة من المجتمع وتطيح بها كضحية.

ويطرح الفيلم ظاهرة التحرش الجنسي التي تعاني منها كل المجتمعات الغربية والعربية بالأخص بطريقة فريدة من نوعها حيث تم ترك المجال للأحذية لتتحدث لحالها وتتصارع من أجل إسقاط عنفوان أنثى، أحذية خبيثة تكيد المكائد في وضوح النهار بطريقة فنية جد رائعة، و Bad Shoes فيلم يدافع عن كينونة المرأة واستقرارها وقوة شخصيتها وسط مجتمعات بنت ثقافتها على الجنس ولا شيء إلا الجنس.

يقول المخرج: ” يضعنا  فيلم أحذية سيئة  في طرح ظاهرة سادة وكثرت في كل بقاع العالم وتعاني منها كل المجتمعات العربية والغربية لجئنا نحن كفنانين إلى معالجة الظاهرة بتقنية متحضرة جداً ومحتشمة وفريدة من نوعها. حيث وأن المشاهد يستمتع منذ بداية الفيلم إلى نهايته بالحوار والصراع النفسي بين الأحذية إلى أن ينتهي الصراع بسقوط الأنثى كضحية كلاب ضالة همها الوحيد نزوتها الجنسية وإشباع فكرها الفاسد، واخترت البساطة في الطرح واعتمدت على الرمزية الفنية لعدم خدش حياء المشاهد وهو يشاهد 4 دقائق من جرم التحرش والاغتصاب التي تقصه عليه أرجل وأحذية بطريقة فنية جد مبسطة”.

وأضاف المخرج أنه اعتمد في كتابة السيناريو بناء على الفكرة المنسوبة لصاحبها مبروك فروجي، والمراهنة على دقة الصورة في تسلسل الأحداث، أين لجأ إلى أصعب أسلوب في السينما وهو السينما الصامتة الخالية من الحوار، واستطاع أن يجزء السيناريو إلى ستة وعشرون مشهد في مدة زمنية تقارب الأربع دقائق فقط بطرح فني جميل وبطريقة فريدة من نوعها وهي حوار الأحذية.

وأفاد أكلي أن فيلم Bad Shoes سيشارك في العديد من المهرجانات الدولية والوطنية، متمنيا أن يجد ضالته وسط هذا الجحود السينمائي التي تعاني منه المهرجانات السينمائية المحلية بالأخص، وكمخرج هاوي للسينما وكأول تجربة له في الاخراج فهو يأمل أن يقحم أصحاب الاختصاص في لجان الانتقاء ولجان التحكيم بعيداً عن المعرفة والمحسوبية التي تؤدي إلى إقصاء أعمال فنية محترمة جداً، ساعيا إلى الرقي بالسينما الجزائرية إلى مستوى عربي مشرف ولما لا مستوى عالمي.

رقية لحمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق