مواسم البوح

في عين الإعصار ..

خاطرة

حائرون من الغد، وقلوب الناس تملؤها الدهشة، وكل منا له قصّة يريد أن يحصرها أو حتى يقصها،

أو يتناساها… فالغد بات بالنسبة لهم، بحرا عميقا، والسفن التي يريدون الإبحار به،  داخل أعماقه الداكنة، باءت بالوهن. وربانها لم يعد يمسك بالعجلة كما كان يفعل سالفا، في حين تبددت الحيرة، وتهاوت على شاطئ ليس بالبعيد عن ذلكم الامل

الامل كان بالنسّبة لهم برّ الأمان، كل يريد التمّسك به على انه أخر حلقة.

من حياتهم التي أدارت لهم ظهرها كما أدارت تلكم السفينة عجلتها لي ربانها، في عين الإعصار.

عمر شنقاش/ الجلفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق