رياضة وطنية

مولودية باتنة / قائمة اللاعبين الذين تقمصوا ألوان الفريق لأول مرة:

مسيرة المولودية منذ التأسيس

إعداد: أسامة. ش
قبل 48 ساعة من موعد اللقاء الكروي الهام بين فريقي مولودية وشباب باتنة بملعب أول نوفمبر في الساعة السادسة مساء تخصص جريدة ” الأوراس نيوز ” صفحاتها لتغطية هذا الحدث الكروي الذي يعود إلى الواجهة بعد 5 سنوات من الغياب حيث تنشر اليوم تغطية خاصة لمسيرة فريق مولودية باتنة منذ تأسيسه وهو الفريق المستقبل في هذه الجولة على أن نخصص في عدد الغد تغطية مميزة أيضا لمسيرة فريق الشباب منذ تأسيسه سنة 1932،على أن نستكمل يوم الخميس تاريخ المواجهات بين الفريقين بالأرقام وكواليس بعض المباريات.
نجحت المولودية نهاية الموسم الفارط في تحقيق الصعود والعودة لقسم الهواة بصعوبة كبيرة بعد ثلاثة سنوات من المعاناة حيث عرفت كيف تفتك لقب البطولة بسيطرتها على أطوار البطولة من الجولة الأولى حيث لم تتخلى عن المرتبة الأولى لغاية نهاية الموسم الكروي فكانت أفضل فريق على كل المستويات من الجانبين الإداري والتقني، وعرفت الإدارة الجديدة التي تم انتخابها نهاية شهر جويلية الماضي 2018 بقيادة رئيسها العائد زيداني كيف تحفظ الدرس والأخطاء السابقة لتعود إلى بطولة الهواة الذي غادرته موسم 2016.

بن بعطوش عزالدين، بن شادي مختار، سيدهم نورالدين، عزيزي مكي، بلخيري صالح(حميميس)، قاضي باقي، قاضي عبد الحفيظ، لغويل حمودي، بسباس حمودي، كاشتير عبد المجيد، بن الطيب، حمودي بونقاب، ليلتحق بهم الثنائي حمة لاخسو وعلي قطافي رحمه الله وأشرف على تسيير هذه المجموعة كل من بن أوجيت محمد الشريف، برغوث محمد، شيبان عامر، لعلى محمد، مكاحلي الطيب، خنيسة الطاهر، كيسة الهاشمي، محمد بوهيدل.
البطولة المعيارية الشرفية 62 / 63

كانت البطولة مشكلة من أربعة مجموعات وتتشكل كل مجموعة من عشرة أندية وفازت المولودية بهذه بطولة باحتلالها المركز الأول وواجهت في أول مقابلة رسمية لها في تاريخها فريق اتحاد خنشلة وفازت عليه بهدف دون رد سجله دمبري الطيب.
البطولة الشرفية 63 / 64
في هذا الموسم تم استحداث بطولة شرفية لأندية الشرق وشاركت المولودية في المنافسة حيث أنهت موسمها في المرتبة الثانية خلف فريق وفاق سطيف، ولعبت المولودية المباريات الفاصلة ضد أبطال مجموعتي الوسط والغرب وجاءت في المرتبة الثالثة بمشاركة أندية نصر حسين داي واتحاد بونة(عنابة) وجمعية وهران.
بطولة القسم الوطني 64 /65

عرفت إدارة النادي تدعيما نوعيا من خلال إسناد الرئاسة الشرفية للعقيد الطاهر الزبيري قائد هيئة الأركان للجيش الوطني الشعبي وتولى رئاسة الفريق أحمد بلعيد كما قاد التدريبات الشريف بلخيري المدعو ” بليدي” ودشن رفاق ملاخسو موسمهم بالفوز أمام اتحاد عنابة بهدفين لهدف واحد بباتنة ثم العودة بفوز باهر من ملعب 20 أوت أمام فريق شباب بلكور الكبير بهدف مقابل صفر سجله مجيد عزوز في أول 10 دقائق في مرمى العملاق عبروق، لتنهي المولودية الموسم الكروي في المرتبة الثانية خلف فريق شباب بلكور في أول بطولة في تاريخ الجزائر المستقلة، وكانت قد فازت بلقب الشتاء لكنها ضيعت اللقب في الجولة ما قبل الأخيرة بعد تعادلها في ملعب سفوحي أمام فريق مولودية قسنطينة، ولعب للمولودية الأسماء التالية:
بلخيري ساعد، كمال بوزيدي، بسباس حمودي، حمة ملاخسو، علي قطافي، سديرة بادي، دخينات صالح، سيدهم عمار، زروال عمار، لخذاري حسان، حسين بوعبدالله، الشريف بليدي، عزوز مجيد، فريتح محمد، رابح سعدان، زندر عبد الحفيظ، زندر ساعد، سعيدي كمال.
بطولة القسم الوطني 65 / 66

أنهت المولودية موسمها في المراتب الأخيرة رغم عودتها القوية في مرحلة العودة غير أن مشاكل داخلية كبيرة تسبب في ذلك بما في ذلك مقاطعة اللاعبين لثلاثة مباريات رسمية والإعتماد على بعض لاعبي فريق الأواسط المتوج بالكأس من طرف اللاعب والمدرب بليدي قبل أن يعود اللاعبون المضربون ويستكملون الموسم لكن دون أن ينجحوا في إنقاذ الفريق من السقوط .
تتويج الشبان بأول كأس للجمهورية 65/66

في ذات الموسم الذي سقط فيه الأكابر للقسم الجهوي توج على النقيض من ذلك أواسط المولودية بأول كأس للجمهورية أمام فريق مولودية العلمة بملعب 20 أوت بالعاصمة وهو التتويج الوحيد للنادي وللكرة الباتنية بتشكيلة ضمت الحارس صوالحي وطيطح وزندر ساعد وداغة وغيرهم.
القسم الجهوي 66/78

لازمت المولودية طيلة هذه الفترة القسم الجهوي ولم تتمكن من العودة مجددا للقسم الوطني حيث كانت تضيع الصعود في كل مرة رغم قوة التشكيلة خاصة بعد ترقية الشبان الحائزين على كاس الجمهورية غير أن اعتزال بعضهم وتفضيل البعض الآخر متابعة دراسته في منتصف السبعينات أفرغ الفريق من محتواه وركائزه إضافة إلى رحيل بعض اللاعبين أيضا إلى فريق شباب باتنة بفضل قانون الإصلاح الرياضي منتصف السبعينات جعل وضعية الفريق تتدهور أكثر تسببت في سقوطه نهاية موسم 78/79 إلى القسم الشرفي الذي كانت كارثة كبيرة على نادي المولودية.
بطولة القسم الشرفي 79/82

قضى الفريق ثلاثة مواسم في القسم الشرفي حيث عاش مشاكل كبيرة جدا بعد اعتزال جل كوادره بسبب عامل السن فكادت أن تعصف به وتمسحه من الساحة الكروية لولا وقفة بعض الرجال الذين حملوا على أكتافهم عبئ النادي وتمكنوا من لم شمله وترقية الشبان على غرار عايش وزروال وبن عثمان وبن ناصر وبوزيد وقتالة زيادة على لاعبي الخبرة من بينهم قورداش وغرناعوط وبوبشيش وبن علي وشايب عينو وجمال داغة الذين نجحوا في إعادة المولودية إلى القسم الجهوي موسم 81/82 بعد صراع كبير مع فريقي شباب راس الواد واتحاد عين آزال.
بطولة القسم الجهوي 82 / 83

بعد صعودها سنة 1982 استعادت المولودية بريقها وقدمت موسما كبيرا في بطولة القسم الجهوي الذي غابت عنه ثلاثة مواسم بفضل تشكيلة ضمت أبرز اللاعبين الذين حققوا الصعود إضافة استعادة اللاعبين الإخوة زندر وبوشعيب.
بطولة القسم الوطني الثاني(وسط شرق) 83/84

تم إنشاء هذا القسم حديثا وحقق الفريق موسما ناجحا رغم تواجد أندية قوية على غرار اولمبي العناصر واتحاد الجزائر واتحاد عنابة واتحاد الأبيار وشباب برج منايل وغيرها غير أنها فشلت في الصعود الذي آل لفريقي اتحاد العاصمة واتحاد عنابة.
بطولة القسم الجهوي 84 / 88

ألغت الإتحادية بطولة القسم الوطني الثاني وعوضتها بالقسم الجهوي من جديد حيث كانت المولودية تمتلك فريقا قويا لكنها كانت تضيع الصعود في نهاية كل موسم مكتفية بالمراتب الثانية أو الثالثة وخصوصا موسم 87/88 الذي كانت فيه الأقرب للصعود الذي ضاع أمام منافسها مولودية قسنطينة في الجولة الأخيرة.
بطولة القسم الوطني الثاني 88 / 90

غيرت الإتحادية مرة اخرى من طبيعة المنافسة بإعادة بطولة القسم الوطني الثاني بفوج واحد الذي شكلته من أبرز الأندية في المجموعات الثلاثة للأقسام الجهوية وسط وشرق وغرب الجزائر على غرار جمعية الشلف وغالي معسكر ووداد تلمسان وشباب تيموشنت من الغرب وأمل الأربعاء وأولمبي العناصر وشباب بلكور واتحاد البليدة من الوسط ووفاق سطيف واتحاد الحجار و شباب قسنطينة وغيرها وفشلت المولودية في الصعود ككل مرة ولنفس الأسباب حيث آل الصعود إلى فريقي الوفاق وشباب بلكور 88/9/89 ثم شباب قسنطينة ووداد تلمسان 89/90 .
تنشيط نهائي كأس الجمهورية 89 / 90

تمكن رفاق الحارس عبد الباقي من الوصول إلى نهائي كاس الجمهورية لأول مرة في تاريخ النادي وواجهوا فريق وفاق سطيف لكنهم أخفقوا في العودة بالكأس رغم أدائهم الجيد بهدف وحيد سجله غريب في اللحظات الأخيرة وجرى اللقاء في أجواء مونديال إيطاليا وما ميزه قلة حضور الأنصار كما غاب رئيس الجمهورية المرحوم الشاذلي بن جديد واستخلفه رئيس حكومته مولود حموش ورفضت المولودية الصعود لإستلام الميداليات بقرار من رئيس النادي عبد الحق بن بولعيد في سابقة تحدث لأول مرة إحتجاجا على قرار الإتحادية بمنح نقاط مواجهة شباب عين وسارة ووداد تلمسان لصالح هذا الأخير وضياع الصعود.
ضياع الصعود موسم 1993 والفريق يغرق لعشرية كاملة

الجميع يتذكر موسم 92/93 حينما ضيعت الصعود في الجولة الأخيرة أمام فريق شباب باتنة رغم فوز المولودية الباتنية في قسنطينة أمام بناء قسنطينة لكن فوز الشباب بباتنة أمام شباب قسنطينة حسم في أمر الصعود في صراع كروي مثيرة طيلة موسم كامل لكن بعد هذا الموسم دخل الفريق في سبات عميق ولم يتمكن من تحقيق أي شيئ مكتفيا باللعب من أجل البقاء حتى 2003/2004 حينما سقطت لبطولة ما بين الرابطات لكن لحسن الحظ أنها تمكنت من العودة بسرعة في الموسم الموالي لتبقى تلعب من أجل ضمان البقاء.
صعود تاريخي موسم 2007/2008

كان موسم 2007/2008 استثنائيا بكل المقاييس بالنظر لما عرفه الموسم من صراع كوري كبير بين فرق قوية كانت تطمح للصعود الذي لم يترسم سوى في الجولة الأخيرة وهو الصعود للقسم الأول الذي تحقق بعد 42 سنة من سقوطها من القسم الوطني تحت قيادة رئيسها زيداني ومكتبه المسير.
موسمان في القسم الأول ثم سقوط منتظر 2008/2010
لم تمكث المولودية طويلا في القسم الأول حيث اكتفت بموسمين فقط لتسقط مرة أخرى إلى القسم الوطني الثاني بسبب المشاكل المالية ونقص الخبرة في هذا المستوى والأخطاء المرتكبة في الإنتدابات.
أربعة مواسم في القسم الثاني فسقوط مدوي لرابطة الهواة (2010/2014)

قضت المولودية أربعة مواسم في القسم الوطني الثاني حيث ضيعت الصعود أمام شباب قسنطينة وبعدها عاشت ثلاثة مواسم كارثية مليئة بالمشاكل خاصة منها الإدارية والمالية كما عرفت قيادة النادي تغييرات برحيل زيداني ومجيئ ساعد زندر لكن السقوط كان مصير الفريق موسم 2014 إلى بطولة الهواة فكان السقوط الحر الذي شكل صدمة للانصار.
موسمان متواضعان في بطولة الهواة وسقوطا آخر 2014/2016

بعد سقوط الفريق إلى قسم الهواة رحل عن الفريق الرئيس ساعد زندر تحت ضغط الأنصار وسوء النتائج ليعود مجددا الرئيس محمدي للمرة الثانية كرئيس للفريق لكنه لم يتمكن من إعادة الفريق فرحل في منتصف الموسم الثاني ليحل محله ” ديركتورا” فشل بدوره في تحقيق البقاء وليس الصعود فحلت الفاجعة مرة أخرى ببيت المولودية وسقط للقسم الرابع.
تحقيق الصعود بعد ثلاثة مواسم في بطولة بين الرابطات 2016/2019

مكث الفريق ثلاثة مواسم كاملة في القسم الرابع وعجز لموسمين متتالين في العودة بسبب تواضع التعداد وقلة الخبرة في التسيير ونقص الإمكانيات المالية وصعوبة المنافسة التي تختلف تماما عن منافسات الأقسام العليا غير أن المولودية نجحت في الموسم الثالث تحقيق الصعود والتخلص من لعنة وجحيم القسم الرابع بعد قدوم إدارة جديدة يقودها زيداني .
رؤساء المولودية منذ الإستقلال
نعتذر عن غياب صور ثلاث رؤساء وهم لخضر سماتي وبلعيد وموس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق