محليات

قاطنوا الحي السكني “عدل” يطالبون بلجنة تحقيق في خنشلة

كشفت التقلبات الجوية الأخيرة التي عرفتها ولاية خنشلة، عن جملة من النقائص في مختلف الأشغال التي تمت على مستوى الحي السكني عدل 2 بعاصمة الولاية خنشلة، الشيء الذي خلف استياء وتذمرا كبيرين لدى قاطني الحي السكني الذي استلم الجزء الأكبر منه منذ مدة قصيرة، وشهد طريق المدخل الغربي للحي على مستوى الحصة رقم 4 بطريق عين البيضاء تضررا كبيرا للخرسانة الزفتية للطريق في شكل انهيار كبير للطريق على مسافة تزيد عن 200 متر في حادثة ليست الأولى من نوعها بعد انهيار جدار الإسناد والحماية المنجز على مستوى حصة الأبراج السكنية، سكان الحي السكني عدل 2 بولاية خنشلة أعربوا عن استيائهم من الوضعية التي آل إليها حيهم بالنظر للمشاكل والنقائص الفادحة التي تظهر بين الحين والآخر آخرها انهيار الخرسانة الزفتية بالمدخل الغربي للحي على مستوى الحصة رقم 4 بطريق عين البيضاء في شكل انهيار كبير للطريق على مسافة تزيد عن 200 متر، تسبب فيه تسرب كبير على مستوى القناة الرئيسية الممونة للحي بالمياه الصالحة للشرب، ليعلق بعضهم بأن الحلم في السكن الرغيد أضحى كابوسا في ظل جملة النقائص التي يتخبط فيها الحي زيادة على أزمة الماء الشروب من نقص للإنارة، الأعطاب المتكررة للمصاعد في ظل توقف عدد منها بشكل كامل، إضافة إلى انتشار النفايات مقابل العمارات ناهيك عن تذبذب في الاستفادة من باقي الخدمات الأخرى المتعلقة بالأجزاء المشتركة على غرار عاملات النظافة وأعوان الحراسة، رغم أن اغلب السكان استهلوا دفع أقساط الكراء الشهرية منذ مطلع سنة 2017 من ضمنها 3000 دج وحدها خاصة بأعباء الإدارة والتسيير وفي ظل هذه النقائص وتملص قسم التسيير العقاري التابع للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره عدل خنشلة من المهام الموكلة تزداد معاناة هؤلاء السكان يوما بعد يوم في انتظار تدخل عاجل وحاسم للمسؤولين، وعلى رأسهم والي الولاية الذي كان قد وقف على قضية انهيار الطريق، وفي ظل تواصل ظهور مثل هذه النقائص، يبقى المكتتبون أو السكان بالأحرى وحدهم يدفعون فاتورة تقاعس المسؤولين عن تسيير الحي المستلم منذ ما يقارب العامين، نظرا لتماطل مؤسسات الأشغال المكلفة بإنجاز مختلف مشاريع التهيئة على مستوى الحي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق