محليات

قاطنو “حارة الملح” بكشيدة خارج أجندة التنمية

غياب أبسط ضروريات الحياة

يناشد سكان حارة الملح بحي كشيدة ببلدية باتنة، السلطات المحلية لرفع الغبن عنهم في ظل غياب أبسط ضروريات الحياة، وذكروا لـ”الأوراس نيوز”، أنهم طالبوا بتجسيد العديد من المشاريع التنموية، إلا أن السلطات لم تتحرك وضع حلول لسكان هذه الحـارة.

وأكد مشتكون، أن المنطقة أقل ما يقال عنها أنها “منكوبة” بسبب الغياب التام للتهئية، حيث أن جميع طرقاتها غير معبدة وعبارة عن مسالك ترابية فقط، أين تتحول إلى برك من الأوحال خاصة خلال فصل الشتاء أين تصبح غير صالحة للتنقل حتى بالمركبات، ومن جهة ثانية يناشد المعنيون السلطات المحلية النظر في معاناتهم خاصة ما تعلق بغياب قنوات صرف مياه الأمطار، وقال السكان أن غياب هذه القنوات تعد مشكلة أخرى ضمن سلسلة المشاكل الكثيرة التي يواجهونها بالرغم من أنهم رفعوا انشغالاتهم للجهات المعنية، إلا أنها لم تتدخل ليبقى سكان هذه المنطقة في صراع دائم في مواجهة المشاكل الكثيرة التي تحيط بهم.

وفي الشأن ذاته أضافوا أن المنطقة تعاني من  ظلام دامس بسبب انعدام الإنارة العمومية، مضيفين أن المشكلة أدت إلى انتشار الجريمة بمختلف أشكالها، كما ان الحارة أضحت تمر بظروف صعبة للغاية في ظل إطفاء جميع مصابيح الأعمدة الكهربائية التي تعطلت منذ سنوات ولم يتم إصلاحها إلى الحد الساعة، لذا بتوجب على المعنيين إصلاحها في أقرب فرصة.

وينتظر قاطنو حارة الملح بحي كشيدة، التفاتة السلطات المحلية لتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة أن غياب ضروريات الحياة، باتت تثـير استيائهم.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق