محليات

قاطنو قرية عمارة بوادي الشعبة يغلقون طريقا وطنيا

رافعين جملة من المطالب التنموية

اقدم يوم أمس سكان قرية عمارة ببلدية وادي الشعبة ولاية باتنة، على غلق الطريق الوطني رقم 77 الرابط بين مروانة وباتنة، احتجاجا منهم على الأوضاع المزرية التي يعانون منها في شتى المجالات.
المحتجون رفعوا جملة من المطالب يأتي الغاز والكهرباء الريفية في مقدمتها، سيما وأن القنوات الناقلة للغاز لا تبعد سوى 700 متر فقط عن مقراتهم السكنية، وحسب ما أكده المحتجون أن العديد من المناطق القريبة من البلدية قد استفادت من الربط، وبالرغم من الشكاوي التي تم رفعها من طرفهم للجهات المعنية إلا أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا، مضيفين في ذات السياق أنه من الضروري ربط القرية بالغاز في أقرب الآجال كون فصل الشتاء على الأبواب باعتبار أن المنطقة معروفة بقساوة شتائها أين تصل درجات الحرارة في هذا الفصل إلى ما دون الصفر.
هذا وقد إحتج سكان القرية أيضا على الحال الذي آلت إليه الطرقات حيث أنها لم تستفيد من اعادة للتهيئة منذ أكثر من 20 سنة كاملة وظلت أمرا ملحا يطالب به قاطنو قرية عمارة في كل مرة حيث أن اهتراء الطروقات جعل منها منطقة نائية، كما أنها تتحول إلى برك مائية بمجر سقوط الأمطار، ناهيك عن مطالبتهم بالتدخل العاجل لمختلف الهيئات المعنية لاعادة الاعتبار لشبكة الطراقات المؤدية إلى القرية بعد أن أضحت مسالك ترابية يصعب التنقل عليها خاصة لأصحاب المركبات.
وفي ذات السياق أكد ذات المحتجون أن ثروتهم الغابية تعاني الاستنزاف خاصة وأن أحد المقاولين لجأ إلى الاستعانة بتراب الأشجار مغروسة منذ سنة 1978 لبناء سد الأمر الذي أثار حفيظة قاطني القرية لأن الأمر سيؤدي حتما إلى زوال ثروتهم الغابية، لذا فقد ناشد المحتجون الجهات المعنية وعلى رأسها محافظة الغابات بولاية باتنة لوضع حد للمقاول الذي تطاول على ثروتهم سيما وأن الدولة وضعت مخططا وطنيا لحماية الأشجار من خلال حملة التشجير التي مست جميع ولايات الوطن.
جدير بالذكر أن قاطنو القرية أكدوا مواصلتهم للاحتجاج في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم، مؤكدين أنهم سيعملون على تصعيد لهجتهم الاحتجاجية كونهم سئموا من التهميش ومن غياب التنمية.
سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق