محليات

قاطنو مشتة المعذر بالجزار عطشى

تأخر في المشروع والسكان مستاؤون

يشتكي قاطنو مشتة المعذر بالجزار منذ سنوات، من أزمة العطش بسبب ندرة المياه وجفاف أغلبية الآبار التي كانوا يستغلونها في مزاولة نشاطهم الفلاحي بحكم أن المنطقة فلاحية بامتياز وكانت تنتج الكثير من المحاصيل الزراعية التي كانت مصدر قوتهم اليومي.

مشتتة معذر الجزار التي تحوي على كثافة سكانية معتبرة، بما فيها المشاتي الأخرى المقدرة بحوالي 9 مشاتي متفرقة ومتباعدة عن بعضها البعض، تعيش حالة من النشاط الفلاحي المميز، حيث أن معظم قاطني هذه المنطقة المعزولة كانوا يعتمدون على فلاحة من خلال غرس الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية كالقمح والشعير اللذان يعدان من بين أهم مميزات المنطقة بشكل كبير، وحسب السكان أن جفاف الآبار ونقص مستوى المياه الجوفية وندرة الماء الشروب أصبح يشكل مشكلا كبيرا للمواطنين الذين لم يقدروا على اقتناء صهاريج المياه البالغ سعرها 1000 دينار.

هذا وقد حولت ندرة المياه المنطقة التي كانت فلاحية بامتياز إلى منطقة جرداء قاحلة تصلح لأي شيء إلا للنشاط الفلاحي، ويضيف مواطنو معذر الجزار أن السلطات الولائية حاولت ربط المنطقة بالماء الشروب من بلدية الحامـة لكن الأشغال تسير بوتيرة متباطئة وملوا من  الانتظار، وطالب سكان معذر الجزار من السلطات الولائية الالتفات إلى مطلبهم ورفع الغبن عنهم ودفع عجلة التنمية بهته المشتة التي تضم كثافة سكانية معتبرة.

أيـوب. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق