محليات

قاعات علاج تغلق أبوابها في وجه المرضى بأم البواقي

المرضى طالبوا بتدخل مديرية الصحة

لا تزال الخدمات الصحية المقدمة على مستوى عدد من قاعات العلاج بمختلف بلديات ولاية أم البواقي بالمتدنية، ولم ترقى لمستوى الخدمات الصحية الواجب توفرها على مستوى القاعات الطبية، بالنظر لحجم الأغلفة المالية المخصصة لتجهيز قاعات العلاج، وكذا المناصب المالية المتوفرة بمختلف قاعات العلاج المتواجدة بالقرى المعزولة.

يأتي ذلك وسط الضغط المسجل مؤخرا بمختلف قاعات العلاج والمؤسسات الاستشفائية في استيعاب عدد المرضى، خاصة خلال جائحة “كورونا” والتي أدت لتحويل العشرات من الحالات المرضية للعلاج بالقاعات الطبية المتواجدة على مستوى بلدياتهم، وتبقى عشرات المشاريع الصحية المستلمة خلال السنوات الماضية، مغلقة أبوابها أمام مرضاها، رغم انتهاء عمليات تجهيزها بمختلف المعدات الطبية اللازمة، وتنصيب الممرضين والأطباء بها، فيما أرجعت مديرية الصحة بولاية أم البواقي، سبب غلق عدد من قاعات العلاج المجهزة على مستوى المشاتي والمناطق النائية، لانعدام الطاقات البشرية المؤهلة للعمل بها، بعد تسجيل امتناع أغلب الممرضين والأطباء عن مزاولة عملهم داخل المشاتي التابعة لبلديات الضلعة والجازية والزرق وبئر خشبة والهنشير  تومغني، وبئر رقعة والعامرية وبوغرارة السعودي، بسبب عزلتها وصعوبة تنقلهم اليومي إليها.

بالمقابل أكد عشرات المرضى على مستوى المشاتي النائية، على معاناتهم اليومية في التنقل إلى مختلف القاعات متعددة الخدمات لتلقي أبسط أنواع العلاج، ما يستدعي إعادة النظر في مصير قاعات العلاج المغلقة أبوابها أمام المرضى منذ سنوات طويلة.

بن ستول.س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق