محليات

قاعة علاج تغلق أبوابها أمام المرضى

مشاتي الهنشير تومغني

لا تزال معاناة المرضى بمختلف مشاتي بلدية الهنشير تومغني بدائرة عين كرشة متواصلة، بسبب عدم فتح قاعة العلاج على مستوى مشتة “هنشير لخبر” باكرا، والتي غالبا ما تفتح أبوابها على الساعة الـ 12 صباحا، لتغلق أبوابها مجددا بعد ساعات قليلة جدا.

وهو ما أثار استياء المرضى خاصة منهم كبار السن أصحاب الأمراض المزمنة، بسبب صعوبة تنقلهم إلى مختلف المؤسسات الاستشفائية المجاورة، بسبب استهتار القائمين بقاعة العلاج، وعدم الاكتراث بمعاناة مرضى المشاتي.

أين أضحت قاعة العلاج هيكلا دون روح، بسبب غياب الرقابة الإدارية  من قبل مديرية الصحة على العاملين على مستوى قاعة العلاج، التي لا تتوفر سوى على ممرض واحد فقط، ونادرا ما يسجل حضور الطبيب على مستوى قاعة العلاج، ما جعل مرضى المشتة في رحلة بحث يومية عن سيارات “الفرود” تنقلهم إلى مختلف المؤسسات الاستشفائية المجاورة لتلقي أبسط أنواع العلاج الطبي على غرار الحقن وقياس ضغط الدم.

بالمقابل، ناشد سكان المشتة، بضرورة تدخل المجلس البلدي ببلدية الهنشير تومغني، وكذا القائمين على قطاع الصحة بولاية أم البواقي، من أجل الالتفات للوضعية الصحية لسكان القرى المعزولة، بسبب تدهور قطاع الصحة بها.

بن ستول.س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق