محليات

قاعة علاج مشتة بولفرايس بنقائص عديدة

بلدية أولاد فاضل

تتواجد قاعة العلاج “بولفرايس” ببلدية أولاد فاضل، في حالة مزرية نتيجة غياب المعدات الطبية والأجهزة التي من شأنها وضع حد لمعاناة المرضى الذين يتنقلون يوميا نحو الولاية الجارة خنشلة، قاطعين مسافة طويلة تزيد من متاعبهم.

السكان وفي اتصالهم بـ”الأوراس نيوز” أكدوا أن قاعة العلاج التي يقصدونها عبارة عن هيكل بلا روح، حيث تعد مجرد بناية فارغة لا تحتوي على أي تجهيزات طبية تلبي حاجياتهم، وأشاروا لكونها ذات مساحة صغيرة جدا ولا تستوعب التعداد السكاني الكبير للمرضى، إضافة لعدم وجود طبيب مناوب يخصص في يوم معين من الأسبوع على غرار العيادات الأخرى، كما تطرقوا إلى افتقار العيادة إلى الضمادات والمعقمات وأيضا أجهزة قياس درجة الحرارة وضغط الدم والسكر، وقالوا أنهم يلجأون في بعض الأحيان إلى شراء الضمادات من الصيدلية، كما أشاروا لمعاناة الممرض في قاعة العلاج في غياب التدفئة.

من جهة أخرى أشاروا للوعود التي تلقوها من المسؤولين ببلدية أولاد فاضل والذين تعهدوا بالتكفل بهذه القاعة، إلا أن ذلك لم يحدث، مطالبين في شكواهم بضرورة توفر خدمات صحية جيدة نظرا لما يعانونه من جراء التنقل لمناطق خارجية على غرار عيادة “تاوزيانت” التابعة لولاية خنشلة والاستعانــة بخدمة “لفرود” التي نخرت جيوبهم.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق