العمود

قاعدون رغم أنف “الواقفين”

يبدو أن سيناريو بوحجة قد تكرر مجددا في مكان وزمان آخر حين خرج ولد عباس علنا لينفي نبأ استقالته الذي أعلنت عنه وكالة الأنباء الجزائرية، ليكذب المصدر الاول للإعلام الجزائري ويكذب كل الاعلاميين والصحفيين بخرجة اشبه بالهرجة” بعد ان اكد انه مصاب بوعكة صحية استدعت خروجه لفترة نقاهة ، طبعا لان مسؤولية الحزب العتيد متعبة جدا وكثيرا ما تتسبب بوعكات صحية تخرج على شكل استقالة من امانة الحزب وهو ما حدث مع عمار سعداني في وقت مضى حين استقال بعد “تلبيزات” جاءت في شكل تصريحات ثم تبين انه يعاني من وعكة صحية استدعت خروجه .
فالملامح تتشابه والمشاهد تتكرر لتستغفل عقل الشعب وهي تتلاعب بقيمة الاعلام الجزائري وتضرب بمصداقيته عرض الحائط، ليظل القاعدون “قاعدون” غير متقاعدون رغم انف الواقفين الذين مازالوا يبحثون عن التغيير من قلب الوعكات الصحية والأعمار المتقدمة، والأفكار البالية وحتى التصريحات المبتذلة والغريبة والخارجة عن المعقول الذي يؤمن به الواقفون والقاعدون وحتى النائمون تحت التراب.
نظرا للاعتقاد بنظرية “هنا يموت قاسي” وحتى إن تبين انه لابد من تغيير المسؤول على راس الكتلة السياسية او الحزب فلن يكون ذلك بشكل استقالة، حتى لا يبدو ان هناك شقاقا وخلافا ولا حتى نقاشا في قلب تلك الكتلة وان فاحت ريح التعفن منها منذ سنوات، ستظل في نظر الجميع مثالا للتفاهم، فما بالك بالتفاهم خارج نطاق هذه الكتل فكيف لمثل هذه الشخصيات ان تقنع المواطن بمدى مصداقيتها وقدرتها على تحقيق الديمقراطية المنشودة وان كانت مشكلاتها كذيل الثعلب معقودة.؟؟؟

نوارةبوبير

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق