مجتمع

قافلة تضامنية تمس مناطق الظل ببلدية القصبات

تواصل مبادرات "شتاء دافئ" لفائدة العائلات المعوزة

استفادت، مناطق الظل ببلدية القصبات من قافلة إغاثية تضامنية مست العائلات القاطنة بإقليمها، في إطار حملات الشتاء الدافئ الموجهة أساسا للعائلات الفقيرة والمعوزة التي تعيش تحت خط الفقر المدقع، وذلك بهدف تخفيف ضغط وشقاء موسم الشتاء وتداعياته خاصة ما تعلق بإنخفاض درجات الحرارة في مقابل إنعدام الأغطية والألبسة الشتوية لدى العديد من القاطنينبمناطق الظل.

القافلة التضامنية الإغاثية التي أُقيمت خصيصا لعائلات لم ترى نور التنمية والتهئية العمرانية ومرافقة السلطات المحلية، نظمت وأُطرت من قبل ناشطة جمعوية من مدينة نقاوس بمعية جمعية تيشريرتالعقنة ببلدية القصبات، هذا خلال إستكمال القافلة التي مست عديد البلديات في إقليم ولاية باتنة على غرار بلدية “تاكسلانت” وبلدية “تالخمت” وصولا لبلدية “القصبات”، في إطار التكفل الجمعوي بمناطق الظل بعد أن أصبحت بعيدة كل البعد عن أعين المسؤولين المحليين، حيث وزعت أزيد عن 40 قفة تضامنية مختلفة من مواد غذائية، أغطية وأفرشة شتوية، على عائلات تعيش ظروفا مزرية تنعدم فيها أدنى شروط الحياة الكريمة.

“الأوراس نيوز” وقفت على معاناة هذه العائلات التي تعيش في بيوت من “طين” وأخرى لها أطفال لم يسبق لهم أن درسوا وكلهم أمل في إرتياد المدرسة ولو بعد فوات الآوان، وآخرون يعانون في صمت جراء مرضهم المزمن بأمراض حركية أقعدتهم الفراش، الحملة جاءت لمساعدة عائلات توقفت مداخيلها نهائيا خاصة مع تواصل تداعيات أزمة فيروس كورونا والحد من معاناتها اليومية مع شقاء وتعب المعيشة.

القائمون على القافلة التضامنية، على رأسهم الناشطة الجمعوية، أكدت بأن الزيارة لبلدية القصبات ليست الخرجة الأولى لمناطق الظل، بل ضمن عديد القوافل التي قاموا بها نظرا للأوضاع المزرية والمستمرة التي تتخبط فيها عديد العائلات في مناطق الظل خاصة في موسم الشتاء، ما دفعهملضرورة التكفل بهم وزيارتهم لرفع الغبن والتسيب عنهم، وأشارت للمساهمة الكبيرة والدائمة للمحسنين والمتبرعين الأوفياء والتي تعود عائداتهم بالخير على هذه العائلات، حيث قالت أن كل ما قدم لعائلات وأفراد مناطق الظل بكل البلديات التي زاروها ليس كاف إطلاقا نظرا لحاجتهم الكبيرة لعدد معتبر من الحاجيات والمواد سواءً الغذائية أو الألبسة والأغطية بشكل دوري ومستمر حتى ينخفض معدل فقرهم وعوزهم ويصبحوا قادرين على توفير متطلبات عيشهم، من خلال تدخل السلطات المحلية لفك الغبن عنهم والتخلص من بقاءهم دائما ضمن الطبقة الهشة والمعوزة، داعية الخيريين وفاعلي الإحسان والبر لشحذ الهمم والتكفل بعائلات لا حول لها ولا قوة والإلتفاف حولها.

حسام الدين.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق