ثقافة

قالت جدتي: (أُرِصَلَّحْ لا إِ لعيذ لا إِعْشوره)

الأستاذ مصطفى جغروري: شاعر ومهتم بالتراث الأوراسي

ما يصلح لا للعيد لا لعشوره.

مذبوح، مذبوح للعيد ولَّا لعشورة.

يَغْرَصْ، يغرص يا ذِالعيذ يا ذِاعشورة.

القول الأول يقال للشيء إذ كان لا يصلح أبدا، لا فائدة منهن ولا غاية ترجى من ورائه، فهو ميؤوس منه، وبذلك هو عديم الفائدة، ولا ترجى منه نتائج إيجابية.

أما القول الثاني: يقال للشيء إذا كان محتما لابد منه وأنه لا يمكن الاستغناء عنه، لأنه لا بديل له وبذلك يصبح إلزاميا لا مفر منه.

ولكن يبدو لي أن هناك بعض التنافض بين القولين الأول: لا يصلح لشيء، والثاني لابد منه، ولربما هو كذلك لا يصلح ولكن الحتمية فرضته، فما قولكم، لعلني أسأت الفهم، هقارجده هتساريذ شعبان ذرمضان…يج ذرَ أسعجيبش.هقار: افلان إذين (هِيطْ لاش) (زير متَّكِّي ما يْضحك مايْبكي).

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق