محليات

قامت مصالح مديرية السكن بولاية سطيف بمراسلة جميع رؤساء الدوائر العشرين بالولاية، وهذا بخصوص السكن الترقوي المدعم في صيغته الجديدة، حيث قررت السلطات تحويل جميع الملفات المرسلة من قبل المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذا النمط من السكنات من البلدية إلى مصالح الدائرة، حيث سيتم دراسة كل الملفات على مستوى الدوائر من خلال لجنة يترأسها رئيس الدائرة وليس “المير” مثلما كانت الأمور في بداية العملية. وعلى ضوء هذه المراسلة فقد شرعت مختلف البلديات المعنية بحصة 1000 سكن ترقوي مدعم في تحويل الملفات التي وصلتها عن طريق البريد للدوائر التابعة لها، حتى تباشر اللجنة التي سيشكلها رؤساء الدوائر في دراسة الملفات في الوقت القريب على الرغم من أن البلديات كانت قد شرعت مسبقا في ترتيب الملفات تأهبا لدراستها. وقام الأمين العام لولاية سطيف خلال الأيام الفارطة بعقد اجتماع مع رؤساء الدوائر وهذا من أجل ضبط القوائم الخاصة بالمستفيدين من هذه الحصة وهذا في ظل العدد القياسي من الطلبات المودعة لدى البلديات، وهي الطلبات التي من شأنها أن تؤخر الكشف عن قوائم المستفيدين إلى ما بعد شهر جوان القادم على أقل تقدير ليتم الشروع بعدها مباشرة في أشغال الإنجاز بعد أن تم اختيار المرقين العقاريين المكلفين بالمشروع.

بعد تجاهل الوصايا لمطالبهم

تتواجد المؤسسة الاستشفائية العمومية “عالية صالح” بولاية تبسة، هذه الأيام على صفيح ساخن، بعد أن تقدم 10 أطباء أخصائيين بطلب استقالة جماعية تنديدا منهم بجملة المشاكل التي تخبط فيها المؤسسة منذ مدة دون إيجاد حل لها رغم أنها عادت بالسلب عليهم.
الأطباء وحسب بيان صادر عنهم، قالوا أن هذا القرار جاء بعد تجاهل الإدارة الوصية لمطالبهم التي وصفوها بالمستحقة خاصة أن جملة من المشاكل أثرت سلبا على عملهم داخل المستشفى والتي من بينها عدم مرور التيار بينهم وبين المدير، إضافة إلى إصرار مديرية الصحة على رفض مطالبهم.
ويشغل الأطباء المحتجون عدة تخصصات تتمثل في الجراحة العامة وجراحة المخ والأعصاب وجراحة العظام والمفاصل وجراحة الفك والوجه فضلا عن أطباء أخصائيين من مخبر التحاليل الطبية و بنك الدم وتقويم وتركيب الأسنان، حيث أكدوا أن ظروف العمل التي أصبحت لا تطاق هي من دفعت بهم إلى تقديم استقالتهم بعد سلسلة الاحتجاجات التي دخلوا فيها سابقا ولم تعر لها السلطات أي أهمية.
ن.م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق