محليات

قبضة حديدية بين السلطات وتجار الخضر في سطيف

رفضوا مغادرة السوق القديم نحو الجديد بمنطقة السفيهة

مازالت قضية غلق السوق القديم للخضر والفواكه بسطيف تلقى بظلالها وهذا في ظل القبضة الحديدية بين التجار الرافضين للانتقال إلى السوق الجهوي الجديد بمنطقة عين السفيهة والتابع لمؤسسة “ماقرو” وهي مؤسسة ذات طابع تجاري، فيما ألزمت السلطات المحلية التجار الالتحاق سريعا بالسوق الجديد مع رفض تجديد عقود التجار في السوق القديم التابع لبلدية سطيف.
وفي هذا الصدد قرر الوالي ناصر معسكري تطبيق قرار منع ممارسة نشاط بيع بالجملة للخضر والفواكه عبر إقليم الولاية وهذا من أجل إنقاذ مؤسسة “ماقرو” التي كلفت خزينة الدولة أكثر من 300 مليار سنتيم وباتت مهددة بالإفلاس وهذا في وقت طلبت فيه مصالح البلدية من التجار إخلاء السوق القديم على اعتبار أن مدة العقد انتهت يوم 30 سبتمبر، وهذا في وقت أكد فيه مدير التجارة بالولاية أن عدد القابلين بشروط الالتحاق بالسوق الجديد وصل إلى 143 تاجر من أصل 210 تاجر ناشط بالسوق القديم.
ومن جهتهم تجار السوق القديم ناشدوا الوالي بالعدول على قراره الذين يروه يخدم جهة على حساب جهة أخرى وهذا في ظل تخوفهم من الشروط المفروضة من قبل ملاك السوق الجديد على غرار تقدير ثمن العتبة بمبلغ 200 مليون سنتيم ويدفع على ثلاثة أقساط إضافة إلى مدة استئجار المحلات حيث يبقى التخوف من إحالتهم على البطالة بعد نهاية فترة الإيجار المحددة من 3 إلى 9 سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق