محليات

قرى الولجة ضحية الإقصاء التنموي

فيما تبقى مشاريع التجديد الريفي في خبر كان

ناشد سكان قرى تبوشريكت وتيبويحمت ببلدية الولجة بولاية خنشلة، والي الولاية قصد انتشالهم من الواقع المر الذي يعيشونه منذ سنوات، حيث لا يزال سكان هذه المداشر المبعثرة على مصبات وادي العرب ينتظرون تجسيد المشاريع المتعلقة بالتجديد الريفي والتي من شأنها إخراجهم من العزلة والتهميش الذي لازمهم كثيرا ومنذ أمد بسبب افتقارهم لأدنى مقومات الحياة والتي زادتها قساوة الطبيعة الجبلية وصعوبة المسالك المؤدية لها ناهيك عن انعدام المرافق في هذه القرى ورغم بقاء العجائز والشيوخ والمكوث بها ببيوتهم البسيطة وهجرة الشباب نحو عاصمة الولاية والولايات المجاورة بحثا عن فرص العمل والعيش.

ويطالب سكان هاتين القريتين بانجاز السواقي للاستفادة من مياه وادي العرب لسقي واحات النخيل وأشجار الزيتون التي ورثوها عن أجدادهم وتدعيم الفلاحين بسكنات ريفية وتقديم إعانات مالية لتربية المواشي وتخصيص مشاريع للمرأة الريفية وهي مطالب رفعوها في كثير من المرات ويطالبون بتجسيدها على أرض الواقع وفي انتظار ذلك يبقى أمل في انتشالهم من جحيم المعاناة التي يتخبطون فيها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق