محليات

قرية “الشناورة” بتكوت تفتقر إلى المشاريع التنموية

في ظل تواصل صمت السلطات

لا يزال سكان قرية الشناورة التابعة لبلدية تكوت بباتنة، يعانون من جملة من النقائص والمشاكل التنموية التي لم تجد طريقها إلى الحل حتى اليوم نتيجة تقاعس المسؤولين عن أداء واجباتهم المنوطة بهم والالتفات إلى الواقع التنموي الذي لا يزال يراوح مكانه في المنطقة منذ سنوات خلت لم يذق فيها سكان الشناورة إلا مرارة العيش في ظل غياب أبسط المرافق الحيوية والاجتماعية التي من شأنها فك الخناق والعزلة عن هذه القرية النائية.
حيث أكد السكان بأن قريتهم تسجل نقصا كبيرا في كل المرافق الحيوية الضرورية لتحسين الوضع المعيشي لهم، وتأتي الكهرباء الريفية على رأس مطالب السكان الذين أكدوا بأنه على الرغم من استغلالهم لسكناتهم الريفية منذ ما يقارب ال15 سنة، إلا أن هذه الأخيرة لا تزال تفتقر إلى الربط بالكهرباء، الأمر الذي كرس معاناتهم اليومية في ظل عيشهم يوميا في ظلام دامس حيث لا يزال معظم السكان على مستوى القرية يستخدمون وسائل بدائية وبسيطة في الإنارة على غرار استعمال الشموع والكانكي، إضافة إلى ندرة المياه الصالحة للشرب والمياه متعددة الاستعمال اليومي، الأمر الذي يجعل السكان في معاناة يومية مع العطش والجفاف خاصة في ظل ندرة الصهاريج التي غالبا ما يقتنونها بأثمان مضاعفة من الباعة نظرا لبعد المسافة نسبيا إلى المنطقة.
معاناة سكان القرية لا تتلخص فقط في نقص الماء والكهرباء وإنما تشمل أيضا افتقارهم للغاز الطبيعي، حيث حول غياب هذه المادة الحيوية حياتهم إلى جحيم نظرا إلى اضطرارهم للبحث عن قوارير البوتان باهضة الثمن خاصة في فصل الشتاء أين تصل درجات الحرارة إلى أدنى درجاتها، فيما يبقى تزويد القرية بشبكة الصرف الصحي حلما آخر يراود السكان نظرا لما ينبثق عن الطريقة التقليدية في طمر المخلفات الصحية في الحفر والخنادق من تداعيات خطيرة تمس الصحة العمومية لسكان القرية.

إيمان.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق